|
أبيدجان 21 إبريل (شينخو) ذكرت
وسائل اعلام محلية اليوم (الاثنين) أن الرئيس الإيفواري لورنت جباجبو دعا من
هنا مجلس الأمن الدولي إلى اجراء اصلاحات تضمن أن تتحمل المنظمات الاقليمية
مسئولية حل الأزمات الداخلية التي تعانيها دول أعضاء فيها.
قال الرئيس جباجبو في مؤتمر صحفي
عقد أمس (الأحد) "لقد أخبرنا رئيس مجلس الأمن الدولي بأن ثمة حاجة إلى أن
تُترك مسئولية حل الصراعات الداخلية التي تعانيها دول أعضاء لأيدي المنظمات
الاقليمية".
أوضح جباجبو الذي كان عائدا من جولة
في نيويورك استمرت ستة أيام، أنه قدم هذا "الاقتراح العام" على أساس نماذج من
حل العديد من الأزمات في أفريقيا وبخاصة كوت ديفوار، التي انقسمت إلى شطرين
منذ أن احتل متمردو القوى الجديدة السابقون الجزء الشمالي منها إثر محاولة
انقلاب فاشلة جرت في سبتمبر 2002.
وقال الرئيس جباجبو:" بناء على
خبرتنا، يمكننا القول إننا بحاجة إلى تغيير الأسلوب الذي نتعامل به مع
المشكلات لأن الصراعات الحالية معظمها داخلية في طبيعتها، وهذا الأمر بدوره
يتطلب اعادة بناء الكيان الداخلي للدولة. وهذه ليست صراعات بين دولة وأخرى"،
موضحا أن "الأمم المتحدة تأسست لتعالج الصراعات بين الدول".
وفقا لمصادر موثوقة، فإن الأمم
المتحدة منذ عام 2004 نشرت زهاء 8000 جندي من قوات حفظ السلام في كوت ديفوار
في جهد هدفه منع البلاد من الانزلاق نحو موجة جديدة من الصراع واسع النطاق
بين قوات الحكومة والقوى الجديدة.
ومن المتوقع أن تتولى قوات حفظ
السلام، المدعومة بحوالي 2000 جندي فرنسي، مسئولية تأمين الانتخابات الرئاسية
المزمع اجراؤها في 30 نوفمبر المقبل.
من المقرر أن
يقوم الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون بزيارة إلى أبيدجان يوم الأربعاء
المقبل لمدة 24 ساعة ومن المتوقع أن يعقد خلالها محادثات مع مسؤولين
حكوميين وممثلين لوكالات تابعة للأمم المتحدة هناك. |