|
بكين 21 ابريل (شينخوا) حث خبير
صينى فى مجال حقوق الانسان اليوم (الاثنين) بعض النقاد على رفض عقلية الحرب
الباردة والاعتراف باوجه التقدم والانجازات التاريخية التى حققتها الصين فى
مجال حقوق الانسان.
وقال لى جون رو نائب مدير الجمعية
الصينية لدراسات حقوق الانسان فى منتدى بكين لحقوق الانسان إن حقوق الانسان
المواطن الصينى تتحقق تدريجيا الى جانب مسيرة حماية حقوق الانسان الجماعية
للامة.
وذكر "انه فقط عقب نضال طويل الاجل
ضد الامبريالية والاقطاعية مهدت الصين الطريق لتحقيق حقوق الانسان
الاساسية".
وأشار الى ان تنمية الصين هى التى
تضمن تحقيق حقوق الانسان لكل مواطن.
وقال إنه تحت قيادة الحزب الشيوعى
الصينى، تم تأسيس صين جديدة فى عام 1949 حيث اصبح الناس سادة بلادهم، مما مثل
تحريرا عظيما لحقوق الانسان للمرة الاولى فى التاريخ الصينى.
وذكر انه منذ ان تبنت الصين سياسة
الاصلاح والانفتاح فى عام 1978، شهدت البلاد التحرير العظيم الثانى لحقوق
الانسان لان الاصلاح فى الاقتصاد والتكنولوجيا والتعليم والثقافة والسياسة
والديمقراطية داخل الحزب الشيوعى الصينى، كلها تعزز بصورة اكبر قضية حقوق
الانسان.
وقال إن الصين تركز الان بصورة اكبر
على بناء مجتمع متناغم وتحسين مستوى معيشة الشعب، الامر الذى يحمى حقوق
الانسان لمواطنيها.
وذكر لى انه من الطبيعى ان تواجه
دولة كثيرة السكان وفى نفس الوقت دولة نامية الكثير من المشكلات فيما يتعلق
بحقوق الانسان. وان هذه الاوضاع الاساسية تمثل تحديا ضخما لقضية حقوق الانسان
فى الصين لم تواجه مثله قط الكثير من البلدان.
وقال إن الحكومة تعطى مزيدا من
الاولوية لبناء مجتمع اشتراكى متناغم فى ظل تنمية متسارعة وتركز على تحسين
مستوى معيشة الشعب. وان حقوق الانسان للمواطنين الصينيين تحظى باحترام وتنفيذ
وضمان افضل فى هذه العملية.
وذكر انه فى مجال حقوق
الانسان، يجب على دولة نامية مثل الصين اعطاء اولوية قصوى لحقوق
البقاء والتنمية لمواطنيها. وستضمن الصين حقوق الانسان الاخرى فى
التنمية الاقتصادية والاجتماعية على اساس تحقيق هذين الاساسين.
|