|
مقديشيو 20 ابريل (شينخوا) اشاد
رئيس وزراء الصومال نور حسن حسين اليوم (الاحد) ببعض اعضاء المعارضة لما
قدموه من "تنازلات" من اجل جهود التصالح الوطنى بين الحكومة الصومالية
والمعارضة.
وفى مؤتمر صحفى عقد فى العاصمة
مقديشيو، قال رئيس الوزراء للصحفيين انه سعيد بتصريحات جزء من المعارضة بانها
على استعداد للتحدث مع الحكومة بدون شروط مسبقة.
وكانت المعارضة قد قالت فى وقت سابق
انها لن تتحدث مع الحكومة ما دامت القوات الاثيوبية فى الصومال.
قال اعضاء مجموعة المعارضة
الصومالية فى اسمرة الاسبوع الماضى فى جيبوتى انهم قدموا تنازلات لمصلحة
السلام فى الصومال.
ومن المتوقع عقد اجتماع تمهيدى بين
المعارضة والحكومة الانتقالية الصومالية فى الشهر القادم وسوف يمهد هذا
الاجتماع الطريق لمؤتمر تصالح وطنى شامل.
يذكر ان قوات الحكومة الصومالية
والقوات الاثيوبية يحاربان التمرد المحلي منذ حوالى عام ونصف عام بعد اطاحة
القوات الاثيوبية والصومالية بشكل مشترك بحركة اسلامية من منطقة جنوب ووسط
البلاد.
وقد اقام كبار القادة الاسلاميين
والعشرات من اعضاء البرلمان السابقين من ضمنهم رئيس البرلمان السابق تحالفا
فى العاصمة الاريترية اسمرة. ولكن بعض مجموعات المتمردين المسلحة نأوا بانفسهم
عن التحالف وتعهدوا بمواصلة القتال حتى تنسحب القوات الاثيوبية من الاراضى
الصومالية.
كما تحدث حسين عن رفض رجال الاعمال
مؤخرا للاوراق المالية البالية بقيمة 1000 شلن صومالى، قائلا ان الحكومة
يتعين عليها اولا ان تشجع على استخدام العملة المحلية بجمع ضرائب بالشلن
الصومالى فى الموانى حيث يتم فرض الضرائب على السلع فى الموانى بالدولار
الامريكى.
وقال ان الحكومة الصومالية تعمل
لاصلاح الجيش الوطنى والشرطة، "اللذين يتم تنظيمهما الان وفقا للانتماء
العشائرى".
وقال ان هذا الامر
سيتغير بقوة عسكرية وشرطة متخصصة مزودة بمعدات افضل ويمكنها كسب قلوب
وعقول المواطنين. |