|
هرارى 20 أبريل (شينخوا) بدأت اعادة
عد الاصوات بسلاسة فى معظم الدوائر الانتخابية الـ 23 محل الخلاف فى زيمبابوى
أمس (السبت) حيث من المتوقع صدور نتائج الانتخابات البرلمانية وانتخابات
المجالس المحلية فى مراكز عد الاصوات بالدوائر الانتخابية، وفقا لما ذكرته
صحيفة ((صنداى ميل)).
وذكرت الصحيفة انه سيتم ارسال نتائج
انتخابات الرئاسة الى مركز القيادة الوطنى للجنة الانتخابات الزيمبابوية فى
هرارى.
وافادت الانباء بان اعادة عد
الاصوات بدأت فى وقت متأخر فى دائرتى سيلوبيلا، وجوكوى - كابويونى
الانتخابيتين حيث يختلف حزب زانو - الجبهة الوطنية بشأن الطريقة التى عوملت
بها صناديق الانتخابات.
وكذلك تم تأجيل العملية فى
مبيرينجوا ويت بسبب غياب مندوبى الانتخابات من الحركة من اجل التغيير
الديمقراطى. وكان نائب رئيس لجنة الانتخابات الزيمبابوية اوتلويلى سيلايجوانا
قد قال ليلة أمس إنه بالرغم من انه لم يحصل بعد على التفاصيل الكاملة من جميع
المراكز، الا ان اعادة عد الاصوات بدأت فى معظم الدوائر الانتخابية.
وقال سيلايجوانا "إن معظم المراكز
تقع فى مناطق ريفية. ومن ثم فان المعلومات تأخذ وقتا حتى تصل. ولكن، يمكننى ان
اؤكد ان العملية بدأت فى اماكن اخرى".
وذكر نائب رئيس لجنة الانتخابات ان
الاحزاب السياسية ومراقبى الانتخابات حضروا لمراقبة عملية عد الاصوات. وقال
إن لجنة الانتخابات الزيمبابوية وظفت ثلاثة فرق جديدة لكل من الدوائر
الانتخابية المتضررة.
وأشار سيلايجوانا الى انه بالرغم من
ان اللجنة وظفت مسؤولى انتخابات ذوى خبرة، الا ان اعادة عد الاصوات ستستغرق
وقت ملحوظا لانه سيتم تقسيم عدد مراكز الانتخابات فى كل دائرة انتخابية
بالتساوى بين الفرق.
وأكد انه سيتم اعلان المرشحين
الناجحين للبرلمان والمجالس المحلية فى المراكز ذات الصلة فى حين ستتم احالة
تفاصيل انتخابات الرئاسة الى مركز القيادة.
وأشار سيلايجوانا، فى معرض تعليقه
على المخاوف المثارة بشأن صناديق الانتخابات، الى ان لجنة الانتخابات
الزيمبابوية تقوم بالاجراءات الواجبة. وأشار الى ان الصناديق محل الجدل غير
مخصصة للانتخابات ولكنها استخدمت لتخزين اجزاء صغيرة من الاجهزة خلال
انتخابات 29 مارس.
وقال سيلايجوانا "عقب عد
الاصوات، تم تشميع صناديق الانتخابات. ولكن هناك صندوقا اخر تم تخصيصه لتخزين
الاجهزة التى تستخدم فى الانتخابات. وعلى الناس ان يتفهموا ان هذا الصندوق
ليس الصندوق الذى يحتوى على اوراق الادلاء بالاصوات".
تأتى اعادة عد الاصوات فى الوقت الذى قالت فيه الحركة من اجل
التغيير الديمقراطى - تشانجراى إنها لن تعترف بنتائج العملية. ولم يعلق
رئيس اللجنة الاعلامية فى حزب زانو - الجبهة الوطنية بارتيك تشيناماسا على
القضية ليلة أمس.
واحال جميع المسائل الى لجنة
الانتخابات الزيمبابوية. وقال تشيناماسا "لا استطيع التعليق على الامر فى
الوقت الراهن. وان لجنة الانتخابات الزيمبابوية هى احق من يتحدث".
وذكر نيلسون تشاميسا المتحدث باسم
الحركة من اجل التغيير الديمقراطى - تشانجراى المعارضة ان الجهاز التنفيذى
الوطنى لحزبه اتخذ قرارا بانه لن يعترف بنتائج اعادة عد الاصوات.
وقال "إن الحركة من اجل التغيير
الديمقراطى من خلال جهازها التنفيذى الوطنى رفضت تماما وصراحة ما يسمى باعادة
عد الاصوات على اساس انها عملية معيبة ووصفها بانها اجرامية وخاصة عند اخذ
حقيقة ان الصناديق كانت تخضع لسيطرة حزب زانو - الجبهة الوطنية ووكيلها
اللجنة الانتخابات الزيمبابوية فى الاعتبار".
وذكر تشاميسا "ليست لدينا ثقة فى
امن صناديق الانتخابات لان سلسلة التحفظ عليها لم تكن واضحة بالنسبة لنا.
واننا لا نثق فى ادعاءاتهم الزائفة عن التلاعب ولن نقحم انفسنا فى عملية غير
قانونية لتغيير اصوات الناس. انها ليست عملية لاعادة العد. انها اقتطاع من
امانى الشعب".
تجدر الاشارة الى انه فى يوم
الاربعاء من الاسبوع الماضى، منحت المحكمة العليا لجنة الانتخابات
الزيمبابوية الضوء الاخضر لاعادة عد الاصوات فى الدوائر الانتخابية التى تشمل
تشيمانيمانى ويست، وموتارى ويست، وبيكيتا ويست، وبيكيتا سوث، وبوليليما ايست،
وتشومبى، وزاكا ويست، وزفيمبا نورث، وسيلوبيلا، وتسيردزى نورث، وجوكوى -
كابويونى، وبوهيرا سوث.
وتضمنت عملية اعادة عد الاصوات
لوبانى ايست، ومبيرينجوا ايست وويست ونورث وسوث، وماسفينجو سنترال،
وماسيفينجو ويست، وجوتو سوث ونورث وسنترال، وجورومونزى ويست.
ومن بين الدوائر الانتخابية الـ 23،
فازت الحركة من اجل التغيير الديمقراطى - تشانجراى المعارضة فى 16 دائرة
انتخابية فى حين فاز حزب زانو - الجبهة الوطنية الحاكم بالدوائر الانتخابية
الباقية. وفى دائرة جورومونزى ويست الانتخابية بدأت عملية اعادة عد الاصوات
فى الصباح فى مركز دومبوشاوا للتدريب حيث تجمع ممثلو الاحزاب والاعلام
والمراقبون المحليون والدوليون ليشهدوا العملية.
يطعن الحزب الحاكم فى عد الاصوات فى
23 دائرة انتخابية فازت المعارضة بها فى الاغلب، فى حين اعيقت محاولة من
المعارضة لوقف اعادة العد فى المحكمة يوم الجمعة، ورفضت المحكمة استئناف
المعارضة.
يقول زعيم المعارضة مورجان تشانجراى
إنه فاز فى الانتخابات بصورة تامة وان التأجيل يهدف الى اخافة وترويع
الناخبين والتدبير لاجراء جولة اعادة.
وذكرت ((زد بى سى نيوز)) ان اعادة
عد الاصوات ستستغرق ثلاثة ايام تقريبا. |