|
كوالالمبور 20 أبريل (شينخوا) صرح
دبلوماسى ماليزى مخضرم فى لقاء اجرته معه وكالة انباء ((شينخوا)) مؤخرا بأن
تتابع الشعلة الاوليمبية فى العاصمة الماليزية كوالالمبور سيعزز الصداقة بين
ماليزيا والصين، وانه تعاون هادف جدا بين البلدين.
وقال عبد المجيد أحمد خان السفير
الماليزى لدى الصين من عام 1998 حتى بداية عام 2005 "إن التتابع يرمز للسلام
والصداقة".
وذكر عبد المجيد، وهو ايضا رئيس
جمعية الصداقة الماليزية الصينية ، "اننا نتمتع تقليديا بعلاقات وثيقة
جدا".
وأضاف عبد المجيد انه قد تم ارسال
الكثير من اللاعبين الماليزيين فى رياضات تنس الريشة والسباحة والغطس الى
الصين لتدريب.
وقال "إن بلادنا كلها تتطلع الى
العاب بكين الاوليمبية لان ماليزيا هى احد البلدان التى يتمتع فيها الناس
بالرياضة. ولدينا مشاعر خاص هذه المرة لانه الاوليمبياد ستقام فى
بكين".
وصرح عبد المجيد لشينخوا بأن آمال
الماليزيين فى العاب بكين الاوليمبية هى الحصول على ميدالية ذهبية فى رياضة
تنس الريشة.
وأوضح "فلم نحصل على ميدالية ذهبية
بعد".
تعد هذه المرة الثانية التى يتم
فيها اختيار مدينة كوالالمبور لاقامة تتابع الشعلة فيها.
وبالنسبة لعبد المجيد، ستكون هذه هى
المرة الاولى التى يكون فيها حاملا للشعلة الاوليمبية.
وأعرب عن اعتقاده بان تتابع الشعلة
فى كوالالمبور سيكون "رحلة متناغمة".
تجدر الاشارة الى ان عبد المجيد
يواصل عقب تقاعده، العمل كرئيس لجمعية الصداقة الماليزية الصينية لتعزيز
التبادلات فى الانشطة الثقافية والرياضية بين البلدين.
كما قال عبد المجيد إنه لا يتعين
على الانفصاليين التبتيين "افساد روح الاوليمبياد، وعليهم احترامها".
وكان عبد المجيد، الذى
سافر فى انحاء الصين، قد قضى اسبوعا فى التبت مع زوجته وبعض السفراء
الاخرين. |