|
نيروبى 20 أبريل (شينخوا) دعا كوفى
انان، الامين العام السابق للامم المتحدة ، الحكومة الكينية الى محاكمة
الميليشيات التى تؤجج العنف السياسى فى الدولة الشرق - افريقية، التى خرجت
لتوها من ازمة ما بعد الانتخابات التى استمرت ثلاثة أشهر.
وأكد انان مجددا فى حديثه فى مؤتمر
صحفى قبل مغادرته نيروبى امس (السبت) الحاجة الى تنفيذ سريع لمقترحات فريق
التفاوض وخاصة المتعلقة بحل الميليشيات ونزع السلاح، واكد الحاجة الى ضمان
معالجة القضايا المتعلقة بها بالكامل.
وذكر الامين العام للامم المتحدة
سابقا انه يجب ان تطور الحكومة آليات فعالة لنزع سلاح الميليشيات لتهدئة اى
اضطرابات اخرى.
واكد انه "يجب نزع سلاح الميليشيا.
ولا يجوز ان توجد ميليشيا فى مجتمع مثل كينيا "، كما حث الحكومة على معالجة
اى "شكاوى حقيقية " قد تكون لديهم.
واعرب الدبلوماسى المخضرم، 70 عاما،
عن تفاؤله تجاه الاتفاق الذى ساعد فى التوسط فى ابرامه بين الرئيس مواى كيباكى
ورئيس الوزراء الجديد رايلا اودينجا.
ويشمل الاتفاق التزاما بحل وتسريح
الميليشيات الكينية وتسريحها، التى اتهم كثير من أفرادها بانهم كانوا سببا فى
اندلاع عنف ما بعد انتخابات شهر ديسمبر.
وقال للصحفيين قبل مغادرته انه "
يتعين على الحكومة اتخاذ اجراءات فعالة ليس فقط لحل الميليشيا ولكن لمحاكمتهم
فى النهاية. فاذا تم السماح لميليشيا او اثنتين بالبقاء، فسوف يعقبها
ميليشيات أخرى".
تأتى تعليقات انان بعد يومين من
دعوة رئيس الوزراء رايلا اودينجا لاجراء محادثات مع جماعة مونجيكى التى تثير
الرعب بين الكينيين، احتجاجا على قطع رأس زوجة رئيسهم ماينا نجينجا الذى يقضى
فى السجن خمس سنوات لحيازة اسلحة نارية بشكل غير قانونى.
وذكر انان، الذى عاد الى كينيا يوم
الخميس ليشهد اداء اودينجا واعضاء الحكومة الائتلافية الآخرين اليمين، انه "
اذا كان لديهم شكاوى حقيقية، فيجب النظر فيها وتحديد ما يمكن فعله
لمعالجتها".
يذكر ان ما لا يقل عن 19 شخصا لقوا
مصرعهم فيما اصيب عشرات آخرين بجروح فى الاحتجاجات التى استمرت اربعة ايام
وشنتها جماعة مونجيكى التى تم حظرها من عشرة اعوام.
وانتهى العنف الذى استمر
اربعة ايام يوم الخميس عندما ناشد اودينجا الجماعة وقف التمثيل بالجثث، واكد
ان الحكومة مستعدة لسماع شكواهم. |