|
غزة 19 أبريل (شينخوا) قتل ثلاثة
نشطاء فلسطينيين وجرح 11 جنديا إسرائيليا صباح اليوم (السبت) في هجوم نفذته
كتائب القسام الجناح العسكري لحركة حماس بتفجير سيارة مفخخة بالقرب من معبر
كرم أبو سالم (كيرم شالوم) الإسرائيلي جنوب قطاع غزة.
وقالت مصادر إسرائيلية إن ثلاث
سيارات شاركت في الهجوم، حيث فجر النشطاء سيارة مفخخة في بوابة المعبر
الرئيسية، وحاولت الاثنتان الباقيتان اقتحام المعبر والاشتباك مع
الجنود.
ورجحت المصادر أن يكون هدف الهجوم
أسر جنود ومستخدمين يعملون في المعبر، مشيرة إلى أن ثلاثة نشطاء فلسطينيين
قتلوا في العملية التي رافقها قصف بالصواريخ من مجموعة الإسناد.
وفي أعقاب الهجوم وقع تبادل لإطلاق
النار بين قوات الجيش والنشطاء الفلسطينيين في محيط المعبر.
وأعلن الناطق باسم كتائب القسام
الجناح المسلح لحركة حماس أبو عبيدة مسئولية الكتائب عن العملية، مشيرا إلى
أن عددا من نشطاء القسام نفذوا الهجوم وهم: غسان ارحيم واحمد أبو سليمان
ومحمود أبو سمرة وجميعهم قتلوا في العملية.
ونقلت الإذاعة الإسرائيلية عن مصادر
طبية إسرائيلية أن جروح اثنين من الجنود وصفت ما بين خطيرة ومتوسطة وجروح
جندي أخر بأنها متوسطة بينما أصيب بقية الجنود بجروح طفيفة. وتم نقل الجرحى
إلى مستشفى سوروكا في بئر السبع للمعالجة.
وذكرت الإذاعة نقلا عن مصدر عسكري
إسرائيلي إن تدابير الحراسة والوقاية التى اتخذتها قوات الجيش في هذه المنطقة
حالت دون وقوع عملية كبيرة وربما منعت أيضا عملية أسر جنود ، وأشار المصدر
العسكري إلى أن النشطاء اقتربوا من معبر كرم أبو سالم تحت غطاء الضباب الذي
كان يكتنف المنطقة ومن خلال إطلاق قذائف هاون عليه.
وذكر المصدر أن هذه هي المحاولة
الخامسة لتنفيذ عمليات ضد معبري "كرم أبو سالم" و"ناحال عوز"، خلال أسبوع،
محذرا من أن تداعيات تلك العمليات ستؤثر على الشعب الفلسطيني بالدرجة
الأولى.
وكان الجيش الإسرائيلى أعلن أنه
أحبط هجوم مماثل يوم الأربعاء الماضي على ذات الموقع قتل خلاله ناشط فلسطينى
وأصيب أخر فى هجوم تبنته كتائب القسام.
وكانت القسام نفذت هجوما نوعيا
في شهر يونيو من العام 2006 أسرت خلاله الجندي الإسرائيلي جلعاد شاليت
الذي تأسره حتى اللحظة وتطالب بعقد صفقة تبادل للأسرى من اجل الإفراج
عنه. |