|
بغداد 19 أبريل (شينخوا) كشفت
الكتلة الصدرية التى يتزعمها رجل الدين الشيعي مقتدى الصدر ان المواجهات التي
شهدتها مدينة الصدر شرقي بغداد منذ مارس الماضي أسفرت عن مقتل حوالي 400 شخصا
فضلا عن اصابة اكثر من 1300 آخرين بجروح وتهديم عشرات المنازل.
وقالت الكتلة في بيان لها تسلمت
وكالة أنباء (شينخوا) نسخة منه اليوم (السبت)"بلغ عدد القتلى في مدينة الصدر
398 قتيلا و1331 جريحا وهدم 98 منزلا فضلا عن حرق الاسواق والمحلات التجارية
و تدمير سيارات العديد من المواطنين".
فى غضون ذلك ، قال مصدر في وزارة
الداخلية العراقية لمراسل(شينخوا) "ان الاحصائيات الدقيقة عن الخسائر الناجمة
عن تلك المواجهات غير متوفرة حاليا بسب تدهور الاوضاع الامنية في مدينة الصدر
وتجدد الاشتباكات بين الحين والاخر،الامر الذي لايسمح للجهات المختصة من
حصر تلك الخسائر".
يذكران مواجهات دامية دارت بين
القوات العراقية بمساندة الجيش الامريكي وميليشيا جيش المهدي الموالي لمقتدى
الصدر منذ نهاية شهر مارس الماضى في اعقاب خطة صولة الفرسان الامنية التي
أعلنتها الحكومة وقالت انها تستهدف الخارجين على القانون في محافظة البصرة
جنوبي العراق.
وذكر البيان ان الوضع النفسي والصحي
والخدمي والاقتصادي لاهالي مدينة الصدر قد تردى بسبب عمليات تشديد الحصار
المفروض عليها منذ اكثر من ثلاثة اسابيع "وهو الحصار الذي تم تطويره بطريقة
قاسية من خلال الشروع بتقطيع المدينة الى احياء يصعب التواصل بينها او خارج
المدينة ارضاء للنزعة السادية التي يتم على وفقها التعامل مع ابناء
التيار الصدري".
واشار الى ان " قوات الاحتلال
استولت على مقر مديرية تربية مدينة الصدر الامر الذي اوقف النشاط الاداري
للمديرية وتعريض موجوداتها والوثائق والسجلات التي تحتويها للخطر كما ادى ذلك
الاحتلال الى ارباك العملية التربوية والتعليمية في مدارس المدينة التي يفترض
ان تستعد للامتحانات النهائية وهي المدارس التي لم يستلم معلموها او
موظفوها رواتب الشهر الماضي مما يزيد في معاناة هذه الشريحة المجاهدة"
.
واختتمت الكتلة الصدرية في
البرلمان العراقي بيانها بالمطالبة بإيقاف الاعتقالات والمداهمات العشوائية
والقصف الجوي الذي يطال المدنيين وانهاء الفوري لحصار المدن ولاسيما مدينة
الصدر ورفع الحواجز الكونكريتية . |