تقرير اخبارى: زيارة كارتر الى دمشق تحظى بترحيب سوريا الحار
www.xinhuanet.com 2008-04-19 16:06:34

     دمشق 18 ابريل ( شينخوا ) اوضحت بشرى كنفاني مديرة إدارة الإعلام في وزارة الخارجية السورية هنا اليوم (الجمعة) أن بلادها تنظر بتقدير لاهتمام الرئيس الأمريكي الأسبق جيمي كارتر بالقيام بزيارة الى دمشق . 

     وقالت كنفاني في تصريح صحفى ان سوريا تقدر ايضا بلقاءات كارتر مع رئيس المكتب السياسي لحركة حماس خالد مشعل وبعض القياديين فيها بدمشق والتي تعبر عن اهتمام كارتر بقضايا المنطقة . 

     وأشارت كنفاني الى أن كارتر مرحب به في سوريا وأنه حسب برنامج  زيارته لدمشق أقام الرئيس السوري بشار الأسد لكارتر غداء عائلي ،  أعقبه لقاء عمل رسمي تم في أثنائه استعراض العلاقات السورية  الأمريكية وشرح الرئيس السوري فيه وجهة النظر السورية تجاه مجمل  الأوضاع الراهنة في المنطقة ولاسيما الوضع في كل من لبنان والعراق  وفلسطين . 

     وقد بحث الرئيس الأسد مع كارتر والوفد المرافق له بعد ظهر اليوم  جملة من المسائل التي تحظى باهتمام الجانبين ولاسيما الوضع السائد في المنطقة بحضور وزير الخارجية السورى وليد المعلم ونائبه فيصل المقداد . 

     وفيما لم تؤكد أو تنفي ما إذا كان كارتر قد طلب من دمشق التوسط  لدى حركة حماس لإطلاق الجندي الإسرائيلي جلعاد شاليط ، رأت كنفاني  أنه ربما يكون كارتر قد طلب ذلك انطلاقاً من حرصه على أن يحقق شيئاً  من هذا القبيل. 

     من جهتها اشارت أوساط سياسية سورية الى أن الإدارة الأمريكية غير راضية عن قيام كارتر بإجراء محادثات مع سوريا وحركة حماس ، غير أن  ثمة أشخاصاً في الإدارة الأمريكية وجهات أمريكية أخرى أعربت عن رضاها عن جهود كارتر وشجعته على القيام بهذه الجولة التي أثارت غضب إسرائيل واستياءها . 

     ولدى لقاء كارتر مع مشعل ونائبه موسى أبو مرزوق والقيادي في حماس محمد نزال مساء اليوم تم بحث الجهود الخاصة بالسلام في المنطقة ،  وصرح أبو مرزوق بأن اجتماع كارتر مع مشعل تناول ثلاثة موضوعات أساسية هي موضوع الجندي الإسرائيلي الأسير لدى حماس جلعاد شاليط والتهدئة في غزة وفك الحصار المفروض على القطاع . 

     وأشار أبو مرزوق إلى أن سياسة حركة حماس تقضي بعدم إجراء إي  اتصال مع الإسرائيليين ، إلا أن موضوع شاليط يمكن بحثه مع إسرائيل  عبر قنوات غير مباشرة ، ولامانع لدى حماس من التفاوض مع إسرائيل عبر  وسطاء . 

     وأعرب أبو مرزوق عن تقدير حماس لما كتبه كارتر عن عنصرية السلطات الإسرائيلية والمتمثلة بإقامة الجدار العازل أو التمييز العنصري  وتشبيهه إسرائيل بنظام الفصل العنصري البائد في جنوب أفريقيا . 

     وكان كارتر أكد خلال زيارته لفلسطين المحتلة قبل أيام ضرورة  مشاركة سوريا وحماس في أية عملية سلام مستقبلية وبأي اتفاق نهائي في  المنطقة وأنه سيلتقي كل الفصائل افلسطينية رغم كل الأقوال بأن ذلك  أمر مثير للجدل مشدداً على أنه يقوم بجولة تقصي حقائق في المنطقة  معرباً عن أمله في أن يكون لجولته تأثير إيجابي على عملية السلام  وقال إنه لا يلعب دوراً في المفوضات أو بجهود الوساطة .  

     وسبق لكارتر البالغ من العمر 83 عاماً، الذي انتخب رئيساً  للولايات المتحدة بين عامي 76 و80 أن زار دمشق ثلاث مرات في أعوام  1983و1987و1990 والتقى كبار المسؤولين السوريين وتبنى لدى رئاسته  لبلاده سياسة خارجية ذات طابع منفتح على العالم وألف 21 كتاباً تعد  من أكثر الكتب رواجاً في أمريكا قارن في بعضها بين إسرائيل ونظام  جنوب أفريقيا العنصري السابق . 

     وتأتي زيارة كارتر إلى دمشق بعد يوم واحد من زيارة مماثلة إلى  العاصمة المصرية القاهرة، قال إنه التقى خلالها مسؤولين من حماس  و"طلب منهم وقف الهجمات الصاروخية داخل إسرائيل ". 

     وتجدر الاشارة الى ان لقاء كارتر لقياديي حماس أثار انتقادات  حادة في الأوساط الإسرائيلية والأمريكية، إذ أن واشنطن تصنف "حماس"  على أنها حركة إرهابية. 

     وكانت وزارة الخارجية الأمريكية قد نصحت كارتر بالامتناع عن عقد  أي اجتماع مع خالد مشعل عند زيارته سوريا منتقدةً عقد مثل هذا  الاجتماع حيث قال المتحدث باسم الخارجية الأمريكية شون ماكورماك  للصحافيين " لقد نصحنا الرئيس الأسبق بعدم عقد اجتماع من هذا النوع  لأن عقد اجتماع من هذا النوع ليس في مصلحة سياستنا أو في مصلحة  السلام .  

     إلا أن كارتر الذي كان وسيط معاهدة السلام التاريخية بين مصر  وإسرائيل عام 1979، انتقد واشنطن وتل أبيب قائلا إنه يتعين عليهما  عدم استبعاد حماس وسوريا من العملية السياسية في الشرق الأوسط.  

     وكان مركز كارتر للسلام قال أن كارتر سيقود مهمة استطلاعية في  المنطقة من 13 إلى 21 ابريل الجارى وهي مهمة دراسة الهدف منها ليس  التفاوض بل دعم الجهود الحالية لتأمين السلام في الشرق الأوسط  وإعطائها قوة دافعة ، ولدى الوفد المرافق لكارتر خبرة كبيرة في  المنطقة ونحن نذهب إلى هناك بعقل وقلب مفتوح للاستماع والحصول على  معلومات من كافة الأطراف .  

     وتجدر الإشارة إلى أن المرشح السابق لرئاسة الولايات المتحدة  الأمريكية القس جيسي جاكسون كان قد التقى مشعل، خلال زيارة إلى سوريا عام 2006 على الرغم من معارضة إدارة جورج بوش لذلك اللقاء .


البوم صور للممثلة الصينية لى شياو رأن
فساتين الزفاف الرومنطيقية لعام 2008
الحيوانات النادرة التى اصيبت بمرض الاغراب
الصينيون فى فرنسا ينظمون تجمعا حاشدا لمساندة الاوليمبياد -
رئيس وزراء اليابان ووزير الخارجية الصينى يتفقان على ضمان نجاح زيارة الرئيس الصينى -
اسعار النفط الخام تصل الى 117 دولار للبرميل لأول مرة -
متحدثة باسم الخارجية: الدلاى لاما يجب ان يظهر اخلاصا لاجراء محادثات عن طريق اجراءات ملموسة -
الرجل الثانى في تنظيم القاعدة يصف حرب العراق بانها فشل وهزيمة -

 
CopyRight:وكالة انباء شينخوا
webmaster@xinhua.org