|
اوتاوا 17 ابريل ( شينخوا) ذكر
الباحث الكينى فيروز مانجى هنا اليوم ( الاربعاء) انه من الظلم ان نلوم الصين
على الوضع فى دارفور والقضايا الافريقية الاخرى، حيث ان الصين لا يوجد لها
تأثير كبير هناك مثلما يعتقد البعض .
كان مانجى يتحدث خلال ندوة بعنوان "
الصين فى العالم : تداعيات التنمية " تعقد تحت رعاية المجلس الكندى للتعاون
الدولى فى جامعة اوتاوا .
وقال مانجى، الزميل الزائر بقسم
حقوق الانسان الدولية بكلية كيلوج بجامعة اكسفورد، انه من المؤسف القاء اللوم
على الصين فى اوضاع مثل تلك التى فى السودان، حيث يقول المجتمع الدولى ان
بامكان الصين القيام بدور فى وقف العنف فى دارفور من خلال تخفيض حجم
التجارة مع الحكومة السودانية .
وقال مانجى ان " الصين ... ليس لها
تاريخ استعمارى ، ولا ترعى الانقلابات او الاغتيالات ، ولا تستخدم المساعدات
كأداة سياسية ".
ووفقا لما يراه مانجى ، فإن البعض
يبالغ كثيرا فى نفوذ الصين فى افريقيا .
وقال مانجى " ولكن كم منكم يدرك ان
الهند لديها مصالح بترولية فى السودان اكثر من الصين ؟ اراهن ان قولى هذا
مفاجأة . ان البرتغال لديها مصالح اكبر بكثير ( تخشى عليها ) فى انجولا أكثر
من الصين ، الا ان العالم يبدو انه يعتقد ان الصين لديها نفوذ اقوى بكثير من
البرتغال" .
تعد الصين ثالث اكبر شريك تجارى
لافريقيا ، لكنها تأتى بفارق كثير بعد الولايات المتحدة ، لذا فإن القاء
اللوم فى فقر افريقيا " لا يمكن ان يوجه بالمرة للصين " .
وقال مانجى ان
واشنطن هى التى " فتحت الابواب " الى افريقيا، ولا توجد سوى مساحة
قليلة متبقية للقادمين الجدد مثل الصين، اذا ما وضعنا فى الاعتبار القواعد
الدولية الحالية المطبقة. |