|
تشنغدو 17 ابريل ( شينخوا ) يسير
يونغتشونغ بونتسوق الان الى مدرسته ومنها كل يوم.
وقال مدرس التربية الرياضية التبتى
الذى يعمل فى مدرسة فى ناحية قارتسه ذاتية الحكم فى مقاطعة سيتشوان بجنوب غرب
الصين و الذى يبلغ من العمر 35 عاما انه "عندما تصل الشعلة الاولمبية االى
هنا لا اريد ان الهث بعد اعدو فقط عدة خطوات وانا احمل الشعلة".
وما يزال يتذكر 10 سبتمبر من العام
الماضى عندما عرف انه قد تمت التوصية من المدرسة بان يكون من المرشحين لحمل
الشعلة .
وقال "وعند هذه اللحظة شعرت
بالاستثارة حتى كدت ابكى " .
واضاف "لقد شعرت اننى محظوظ جدا
وهبط على شعور بالسعادة من السماء".
وقال "انه ليس شرفا لى فقط وانما
للتبتيين أيضا ان يكون لى حظ ان احمل الشعلة".
وقد تأكد من انه سوف يكون حاملا
للشعلة فى شهر مارس و قال ان الحظ والحب هما ما جعلاه حاملا للشعلة.
" فاولا هو الحظ ومحاباة القدر لى .
وثانيا هو الحب . حيث اننى مدرس تربية رياضية ،وانا احب مهنتى وموطنى وحتى
وطنى الام".
يذكر انه واحد من 832 شخصا سيضطلعون
بالتتابع فى يونيو داخل المقاطعة.
وقال "ان 200 متر مسافة قصيرة
للغاية ولكننى سوف اعدو أروع اللحظات وأجملها فى حياتى".
واضاف " ان ما امثله فى تلك اللحظة
هو تبتى قوى وصينى عاشق للرياضة".
وتطرق الى الانشطة التخرييبية التى
تستهدف التتابع من الانفصاليين التبتيين ومتظاهرين اخرين حول حقوق الانسان فى
الصين فى بعض البلاد قال يونغتشونغ بونتسوق" انها رغبة فقط فى إظهار انفسهم
فى زعزعة تتابع الشعلة".
وقال "ان الالعاب الاولمبية حدث
عظيم للشعوب فى العالم كله ورمز للسلام. وتخريب تتابع الشعلة الاولمبية هو
تخريب للسلام".
واضاف المدرس انه يعتقد ان الحكومة
سوف تتخذ اجراءات قوية لتأمين التتابع السلس فى الصين. الا انه فى حالة وقوع
حادث فانه سوف يفعل كل شىء فى مقدوره لحماية الشعلة.
واكد "انا ارغب فى
نشر الروح الاولمبية الى كل شخص. واتطلع الى قدوم اللحظة المقدسة".
|