|
لاسا 17 ابريل (شينخوا) لم تترك
اعمال الشغب المميتة التى شهدتها لاسا بالتبت الشهر الماضى المدينة وبها
ضحايا وخسائر اقتصادية فقط، ولكنها تسببت فى تلوث بيئى كبير عندما تم تسجيل
نوعية الهواء على انها الاسوأ فى تاريخها.
قال تشانغ يونغ تسه مدير مكتب حماية
البيئة الاقليمى هنا يوم الخميس ان "نوعية الهواء فى 14 مارس كانت الاسوأ
التى يتم تسجيلها منذ ان بدأت لاسا تسجيل نوعية الهواء يوميا فى 2000".
بلغت كثافة ثانى اكسيد الكبريت 10
ميكروجرامات لكل متر مكعب فى هذا اليوم، ضعف متوسط المدينة. وبلغ مستوى ثانى
اوكسيد النتروجين 60 ميكروجراما، اكثر من الضعف مقارنة باى يوم عادى، وفقا
لبيانات مراقبة جودة الهواء من المكتب.
تساءل تشانغ باستياء "هل كان الدخان
الكثيف ومياه الصرف والتفحم الناجم عن الحرائق التى اشعلت فى اعمال الشغب هى
الاعمال الملموسة لحماية بيئة التبت كما زعمت زمرة الدالاى؟".
تعتبر لاسا المعروفة "بمدينة الشمس
المشرقة" احدى انقى الاماكن على الارض. غير ان هذه المدينة الواقعة على
الهضبة اصبحت محاطة بسحب داكنة من الدخان عندما اشعل مثيرو الشغب النيران فى
المدارس والمستشفيات والمنازل والمتاجر.
وذكر تشانغ ان "مستويات ثانى اكسيد
الكبريت وثانى اكسيد النيتروجين فى الهواء هما مؤشران للتلوث الصناعى وعادم
السيارات. ولكن لاسا مدينة خالية من التلوث الصناعى. والعامل الرئيسى الذى
يؤثر على نوعية الهواء هنا هو غبار الرمل".
وتظهر سجلات المكتب انه تم تسجيل
نوعية هواء جيدة فى 95 فى المائة من ايام عام 2000، وتحسنت بشكل اكبر لتصل
الى 98 فى المائة فى عام 2007.
ومع عودة الحياة الطبيعية فى لاسا،
عاد الهواء الجيد مرة اخرى. غير ان بيانات نوعية الهواء فى ذلك اليوم كانت
ملحوظة.
يذكر ان اعمال الشغب فى
التبت قتلت 18 مدنيا وضابط شرطة واحدا كما ادت لاصابة مئات اخرين. ويقدر
اجمالى الاضرار فى الممتلكات باكثر من 280 مليون يوان (40 مليون دولار
امريكى). |