|
نيروبى 17
ابريل (شينخوا) ادت الحكومة الائتلافية الكينية الجديدة اليمين الدستورية
اليوم (الخميس) فى نيروبى، وبذلك تنتهى الازمة السياسية التى بدأت
بالانتخابات الرئاسية المتنازع عليها.
وتعد الحكومة، التى تشمل اجمالى 41
وزيرا بالاضافة الى الوزير ورئيس الوزراء، الاكبر على الاطلاق فى تاريخ
كينيا.
وحضر الحفل عدد من الشخصيات البارزة
من بينهم رئيس اوغندا يورى موسيفينى ورئيس كينيا السابق دانيل اراب موى ورئيس
فريق الوساطة كوفى انان الذى توسط للتوصل الى اتفاق ينهى الازمة الدموية التى
اسفرت عن مقتل المئات وتشريد آلاف الاشخاص.
واقسم رئيس الوزراء الجديد رايلا اودينجا، الذى كان اول
من ادى اليمين الدستورية، بولائه للرئاسة كأحد اعضاء الحكومة ثم ادى اليمين
رئيسا للوزراء، متعهدا "بتقديم المشورة والنصيحة" للرئيس.
وقال "انا، رايلا اودينجا، اقسم ان
أكون مخلصا لرئيس جمهورية كينيا وان أخدمها بكل قلبى وسأصون واحمي وأدافع عن
دستور كينيا بموجب القانون. لذا فليساعدنى الرب".
وبتولى اودينجا المنصب، يصبح
اودينجا ثانى رئيس للوزراء فى تاريخ كينيا. وقد كان الرئيس المؤسس جومو كنياتا
رئيسا للوزراء بعد الاستقلال عن بريطانيا فى عام 1963 حتى تم تغيير
لقبه.
وتتكون حكومة الوحدة من
93 وزيرا ومساعدا، والذى وصفهم بعض المحللين بأنهم هجين بين النظامين الرئاسى
والبرلمانى.
وقد توسط انان، الذى حضر الاحتفال،
فى التوصل الى اتفاق مشاركة السلطة بين كيباكى واودينجا فى 28 فبراير، ممهدا
بذلك الطريق لتشكيل الحكومة وحل الازمة التى اسفرت عن مقتل ما لا يقل عن 1500
شخص وتشريد مئات الآلاف.
وذكر انان انه مازال يوجد الكثير
لانجازه، ولكنه آمل فى ان تشكل الحكومة الجديدة "فريقا مترابطا وفعالا
ومنتجا".
وفى خطابه، ذكر اودينجا انه يعرف ان
الكثيرين كانوا يفضلون حكومة أنحف، ولكن هذا كان هو ثمن الذى يجب دفعه لتحقيق
التوازن بين مصالح الجميع.
وذكر رئيس الوزراء انه
سيسير ميلا آخر لتوحيد الدولة المتعددة الاقطاب، واضاف ان اولويته الاولى
لحكومة الوحدة الجديدة ستكون اعادة توطين عشرات آلاف الاشخاص الذين يعيشون حياة
صعبة بعد اندلاع عنف ما بعد الانتخابات. |