|
نيروبي 17 ابريل (شينخوا) يؤدي
الرئيس الكيني مواي كيباكي اليوم (الخميس) اليمين في الحكومة الجديدة كجزء من
اتفاق تقاسم السلطة الاخير الذي انهى العنف الذي اعقب الانتخابات في
البلاد.
سيحضر المراسم التي ستجرى في
البرلمان بنيروبي زعماء محليون واعضاء في السلك الدبلوماسي ووجهاء وضيوف
آخرين.
وسيحضر المناسبة أمين عام الأمم
المتحدة السابق كوفي أنان، الذي توسط من أجل التوصل إلى اتفاق سلام لإنهاء
أشد الأزمات السياسية في كينيا في عقودها الاربعة من الاستقلال. وقد وصل إلى
البلاد ليلة امس.
ومن المتوقع ان يحضر المراسم الرئيس
الأوغندي يوري موسيفيني ونائب رئيس بوروندي ونائب رئيس رواندا ورئيس وزراء
تنزانيا.
كما سيحضر إلى كينيا أمين عام
الكومنولث الجديد كامالش شارما اليوم (الخميس) لاجراء محادثات مع كيباكي
وأودينجا. وقد اشاد في بيان بهما للاتفاق على العمل معا.
قال شارما قبيل الزيارة "فقط من
خلال القيادة الثابتة والارادة السياسية على القمة سيتم الحفاظ على مصالح
الدولة."
تجدر الاشارة إلى ان الكينيين كانوا
قلقين بشأن بدء تولي الحكومة الجديدة لعملها لمواجهة مشكلات البلاد وخصوصا
محنة الاشخاص المشردين داخليا.
كان أنان رئيسا للجنة من كبار
الزعماء الافارقة تزعموا المحادثات الرامية إلى وقف العنف الذي اعقب
الانتخابات والذي خلف أكثر من ألف قتيل وشرد أكثر من 350 ألفا من منازلهم بعد
خلاف بشأن نتائج الانتخابات الرئاسية.
قال أنان ان الحكومة الكينية
الائتلافية تشكلت لتنهي الأزمة المميتة التي اعقبت الانتخابات وانها ليست
كبيرة جدا الى حد يعوقها عن العمل.
وقال الدبلوماسي العالمي السابق
البالغ من العمر 70 عاما "ان تعيين الحكومة كان الخطوة الاولى للمصالحة وأنا
سعيد باتفاق الزعيمين على تقاسم السلطة بالتساوي."
ودعا أنان كل الكينيين للعمل مع
كيباكي وأودينجا. وقال "أعرف ان البعض يريد ان يرى حكومة اصغر، بما يسهل لها
الادارة." وأضاف "ان التحدي الان هو تحويل الحكومة إلى وحدة فعالة."
واشار أنان الى انهم "إذا كانوا
قادرين على عمل ذلك، فإن الحجم لن يهم." تجدر الاشارة إلى ان تشكيل الحكومة
الجديدة هو الأكبر حجما والأغلى تكلفة في تاريخ كينيا.
وأردف أنان قائلا
"أطالب كل الكينيين بالعمل مع كيباكي ورايلا لصالح البلاد. وعلى الجميع في
كينيا واجب إنجاح الائتلاف." |