|
بكين 17 أبريل (شينخوا) ادت التغطية
المتحيزة لاحداث شغب لاسا وتتابع الشعلة الاوليمبية من جانب شبكة الـ((سى ان
ان)) الاخبارية ومقرها الولايات المتحدة الى استخدام جديد تماما لاسم
الشبكة.
واصبحت عبارة "لا تكن ((سى ان ان))
جدا" عبارة تكتسب شعبية متزايدة على الانترنت. فقد ارتجل مغنى انترنت صينى
اغنية عنوانها "لا تكن ((سى ان ان)) جدا" وبثت على شريط يشاهد على نطاق واسع
فى موقع ((يوتيوب)) على الانترنت.
فى اعقاب احداث الشغب التى وقعت فى
لاسا يوم 14 مارس، نشرت شبكة الـ ((سى ان ان)) صورة فى موقعها على الانترنت
تظهر اشخاصا يركضون امام شاحنة عسكرية. ولكن الصورة الاصلية التى حملها
مستخدمو الانترنت الصينيون على الانترنت تظهر ايضا الغوغاء وهم يلقون الحجارة
على الشاحنة. ولكن الـ(( سى ان ان )) قطعت اللقطة الثانية من الصورة.
ومرة اخرى قال المعلق الاخبارى فى
الـ ((سى ان ان)) جاك كافرتى خلال اذاعة برنامج "ستيواشن رووم" على الـ ((سى
ان ان)) يوم 9 أبريل عندما طلب منه التعليق على العلاقات الامريكية مع الصين
فى الوقت الذى كان سيقام فيه تتابع الشعلة الاوليمبية فى سان فرانسيسكو، "اظن
انهم فى الاساس نفس مجموعة الحمقى والسفاحين الذين كانوا طوال السنوات
الخمسين الماضية".
كما ذكر ان الولايات المتحدة ما
زالت تستورد منتجات بالية صينية الصنع "عليها طلاء من الرصاص واغذية حيوانات
اليفة مسممة ...".
وما اثار حنق مستخدمى الانترنت
الصينيين التصريحات المهينة التى ادلى بها كافرتى الذى ولد فى عام 1942 وانضم
الى برنامج "ستيواشن رووم" لشبكة الـ (سى ان ان)) فى صيف عام 2005.
وذكر تقرير لصحيفة ((نيويورك
تايمز)) ان كافرتى ادين بالقيادة الطائشة والاعتداء والتحرش فى عام 2003
لقيامه بضرب قائد دراجة فى نيويورك بسيارته الكاديلاك وهروبه من مسرح الحادث.
وحكم عليه بعد ذلك بغرامة قيمتها 250 الف دولار وبخدمة المجتمع لمدة 70
ساعة.
واطلق امريكيون من اصل صينى وصينيون
حملة على الانترنت تطالب باعتذار من الـ ((سى ان ان)) وبرنامجها "ستيواشن
رووم" لاهانته الصينيين.
وذكر التماس جمع 69355 توقيعا منذ
نشره على الانترنت "لقد ذهلنا وصدمنا حقا بتصريح مفعم بالعنصرية والكراهية
تجاه الشعب الصينى ادلى به مؤخرا معلقكم الاخبارى جاك كافرتى".
وأضاف الالتماس الذى دخل قائمة اهم
25 التماسا فى موقع ((www. petitiononline.com)) على الانترنت كخدمة عامة "ليس
من الشائع مشاهدة تمييز صارخ كهذا ضد جماعة عرقية يحتوى على مضمون ينم على
الازدراء فى برنامج تلفزيونى دولى".
وقال "نعتقد ان هذا التصريح كشف
بوضوح كراهيته للصينيين ككل وتعصبه ضدهم. ودون ادنى شك، شعر الكثير من
الاشخاص، وخاصة الصينيين، بالاذى من هذا الهجوم السافر".
وفى بيان صدر يوم الاثنين، قال
كافرتى إن تعليقه المتعلق "بالحمقى والسفاحين" كان يشير الى الحكومة الصينية
وليس الى الشعب الصينى أو الامريكيين من اصل صينى".
ورد رئيسه فى العمل يوم الثلاثاء
بقوله "لم تكن نية السيد كافرتى أو نية الـ ((سى ان ان)) الحاق الاذى بالشعب
الصينى وسيعتذران لان فرد تأذى من التعليقات بهذه الطريقة".
كما ذكرت الشبكة التلفزيونية انها
تنقل الاخبار "بطريقة موضوعية ومتوازنة" وتوظف ايضا معلقين "يقدمون اراء قوية
تولد نقاشا".
وقد تم تحميل تصريحات كافرتى على
موقع ((يوتيوب)) ووصل معدل الدخول عليه الى 27 الف. وترك افراد من انحاء
العالم تعليقات تندد بتصريحاته.
واتفقت الحكومة الصينية مع حالة
الغضب على الانترنت وقالت إنها صدمت "بالتصريحات المزرية" التى ادلى بها
كافرتى.
وذكرت المتحدثة باسم وزارة الخارجية
الصينية جيانغ يوى فى مؤتمر صحفى دورى يوم الثلاثاء "ان كافرتى استخدم
الميكروفون الذى يحمله فى يده لقذف الصين والشعب الصينى، وانتهك على نحو خطير
الاخلاقيات المهنية للصحافة والضمير الانسانى".
وقالت جيانغ "إننا نطالب بشدة بان
تتراجع الـ (سى ان ان)) وكافرتى نفسه عن هذه التصريحات المزرية وان يعتذران
لجميع افراد الشعب الصينى".
وقدمت وزارة الخارجية الصينية
احتجاجا شديدا الى مكتب شبكة الـ ((سى ان ان)) الاخبارية فى بكين مساء أمس
ونددت بالشبكة ووصفتها بانها "لا تتمتع باى سمعة مهنية".
وقال المتحدث باسم وزارة الخارجية
الصينية ليو جيان تشاو، وهو ايضا المدير العام لادارة الاعلام بالوزارة، إن
البيان الصادر عن الـ ((سى ان ان)) يوم الثلاثاء لم يقدم اعتذارا عن تصريحات
كافرتى.
وذكر ليو فى البيان "انه ينبغى على
ممتهنى الصحافة الالتزام باخلاقياتهم، وليس من حقهم قذف أو لوم اى شخص أو اى
حكومة بالفاظ جارحة"، مشيرا الى ان برامج الـ ((سى ان ان)) الاخيرة تتعارض
تماما مع مبادئ الموضوعية والتوازن التى تدعى الشبكة انها من معاييرها
الاساسية عند تغطية الاخبار.
وأضاف ليو "اننا نحث بصدق مرة اخرى
الـ ((سى ان ان)) وكافرتى على التراجع عن هذه التصريحات المزرية وتقديم
اعتذار مخلص لجميع افراد الشعب الصينى".
وقد انتقد عدد هائل من الرسائل على
الانترنت وشرائط فيديو على يوتيوب ومجموعات على الفاس بوك تغطية الـ ((سى ان
ان)) لاحداث شغب لاسا وتتابع الشعلة.
وقد اقيم موقع يسمى
((anti-cnn.com)) على الانترنت بشكل خاص ليشير الى التحيز الاعلامى فيما يتعلق
بالتبت.
وفى هذا الموقع على الانترنت تقول
كلمات اغنية "لا تكن ((سى ان ان) ) جدا" "لا تعتقدوا ان الاكاذيب ستصبح شعارات
اذا تكررت آلاف المرات.. . ما الهدف من تعذيب عقولكم لتحولوا الخداع الى
حقيقة. لا تكن ((سى ان ان )) جدا. اعتقد انكم كنتم سذجا وابرياء".
|
أنجز مشروع اصلاح الطريق العام من منطقة التبت الى
المخيم العام لقمة تشومولانغما يوم 16 ابريل
الجاري |
|
كانت الساعة السادسة مساء يوم (الإثنين) عندما تدفق
السياح على تانشنغ بلازا، أكبر صالة رقص مكشوفة فى شانغرى - لا ، وهى
موقع سياحى شهير بمقاطعة يوننان، جنوب غرب
الصين |
|
اتهمت سياسية ألمانية الدول الغربية بشن "حرب باردة
جديدة" على الصين في حين استنكر خبير بارز في الشئون الصينية في
ألمانيا تصوير الغرب الصين كشيطان |
|