|
بكين 17 ابريل ( شينخوا ) استسلم راهبان من مثيري
الشغب المشاركين في احداث العنف بقانسو يوم 18 مارس الماضي للشرطة
المحلية, على ما اعلنت مصادر من الشرطة اليوم الخميس.
والمجرمان المشتبه بهما هما من دير
قوينبا في محافظة تشونيين بمقاطعة قانسو شمالي غرب الصين حسبما افادت
دائرة الشرطة المحلية.
وقد هاجم قارتسانغ سامداين
وقارتسانغ سامتشو مع حوالي 200 من الرهبان الاخرين مراكز الشرطة المحلية
ومكاتب حكومية ومدارس يوم 18 مارس تبعا لما ذكرته الشرطة في بيان.
وفي صباح ذلك اليوم قام الغوغاء
الذين حملوا اعلاما لما يدعى " حكومة التبت في المنفى " واطلقوا شعارات
استقلال التبت, قاموا باعتداءات وتخريب للممتلكات والنهب والحرق في
بلدة داوقاو التابعة لمحافظة تشونيين طبقا لاقوال الشرطة.
واضرم قارتسانغ سامداين مع مجموعة من مثيري
الشغب النيران في المكاتب وبعض المركبات والمستندات مستخدمين
الجازولين, اما الراهب الاخر فقد قام مع مجموعة اخرى من مثيري الشغب
باقتحام مدرسة داوقاو الابتدائية حيث اسقطوا العلم الوطني من ساريته ومزقوه
اربا ثم رفعوا بدلا عنه علم ما يسمى " حكومة التبت في المنفى ". لحق ذلك ان
نظموا مسيرة غير قانونية بحسب الشرطة.
وخلال اعمال الشغب دمروا 76 غرفة في
المباني التي نهبوها وحطموا 31 جهاز كمبيوتر و40 جهاز تلفزيون وسيارة
واحدة و17 دراجة نارية ومركبة زراعية وقدرت الخسائر الاقتصادية الناجمة
عن تلك الافعال بحوالي 7.5 مليون يوان / 1.1 مليون دولار امريكي / تبعا
للشرطة.
وبعد اعمال العنف , اصدرت شرطة راية
قانان للقومية التبتية, الاعلى من محافظة تشونيين, منشورا دعت فيه
المجرمين المشتبه بهم الى الاستسلام. تلى ذلك ان تقدم قارتسانغ سامداين
وقارتسانغ سامتشو واعترفا بجرائمهما, حيث كشف تحقيق ان الاثنين ينتميان الى
قومية التبت, وان الاول ولد عام 1971 فيما ولد الثاني في عام 1980 .
|