|
بكين 16 إبريل (شينخوا) قدمت وزارة
الخارجية الصينية احتجاجا شديد اللهجة إلى مكتب شبكة "سي إن إن" هنا مساء
اليوم (الأربعاء)، أدانت فيه الشبكة ووصفتها بأنها "ليس لها أية سمعة مهنية".
قال ليو جيان تشاو المتحدث باسم
وزارة الخارجية الصينية والمدير العام لادارة المعلومات بها، إن ثمة بيانا
أصدرته سي إن إن أمس (الثلاثاء) أخفق في الاعتذار عن تعليقات لمذيعها جاك
كافرتي التى هاجم فيها الشعب الصيني بخبث وانتهك الأخلاقيات المهنية للصحافة
بشكل خطير.
في بيان مكتوب صدر في وقت لاحق
اليوم (الأربعاء)، قال ليو إن "دافع سي إن إن الخفي وراء استهداف الحكومة
الصينية والاستمرار في تضليل الرأي العام وخداع الشعب الصيني، لن ينجح أبدا"،
مشددا على أن العدالة ستكون في صف الشعب الصيني.
ففي برنامج حواري تلفزيوني بُث يوم
9 إبريل الجاري، قال كافرتى إن المنتجات الصينية "سلع بالية" والشعب الصيني
"في الأساس هو نفس الحفنة من الحمقى والسفاحين كما كانوا طوال الـ 50 سنة
الماضية".
أثارت تصريحات كافرتى سخط الصينيين
في الوطن وفي الخارج، وطالبت جيانغ يوى المتحدثة باسم وزارة الخارجية الصينية
شبكة سي إن إن وكذلك كافرتى بتقديم اعتذار.
ثم أصدرت الشبكة بيانا أمس
(الثلاثاء) قالت فيه "إن كافرتى وسي إن إن لم يقصدا اهانة الشعب الصيني،
وستعتذر سي إن إن لأى شخص فسر التعليقات على هذا النحو"، ومع ذلك ذكرت الشبكة
أن كافرتى كان يعبر عن رأيه "المتمسك به بقوة" في الحكومة الصينية وليس الشعب
الصيني.
قال ليو في بيانه إن " الصحفيين يجب
أن يلتزموا بأخلاقيات المهنة، وليس لهم امتياز يخول لهم قذف أو تجريح أي شخص
أو أية حكومة"، مشيرا إلى أن برامج سي إن إن الأخيرة كانت بالكامل موجهة ضد
مبادئ الموضوعية والتوازن التي غالبا ما زعمت الشبكة أنها معاييرها
الأساسية لتغطية الاخبار.
وشدد ليو على "إننا نحث سي إن إن
وكافرتى مرة أخرى وبكل جدية على التراجع عن تلك التصريحات الوضيعة، وتقديم
اعتذار حقيقي للشعب الصيني بأسره".
----------------------------------------------------
الصين تدين بشدة التصريحات المهينة لمذيع شبكة سى
ان ان |