تعليق: المتورطون فى اعاقة تتابع الشعلة الاوليمبية فى باريس هم  منتهكو حقوق الانسان الحقيقيون
www.xinhuanet.com 2008-04-13 20:06:05

     بكين 13 أبريل (شينخوا) شهد تتابع شعلة اوليمبياد بكين فى باريس  يوم 7 أبريل مشهدا مروعا وهو مجموعة من الانفصاليين "المؤيدين  لاستقلال التبت" وهم يستهدفون حاملة الشعلة المعاقة الصينية الشابة  جين جينغ وحاولوا عدة مرات انتزاع الشعلة منها وفى بعض الاحيان كان  ثلاثة أو اربعة متظاهرين يقفزون فوقها فى نفس الوقت. 

     وقد اثارت الاعتداءات المروعة على جين، التى كانت تجلس على كرسى  متحرك، استياء شديدا بين جميع من لديهم احساس بالعدالة. ووصفها رئيس  اللجنة الاوليمبية الدولية جاك روج بأنها "محزنة" و "غير مقبولة". 

     ينص الاعلان العالمى لحقوق الانسان الذى اقرته الجمعية العام  للامم المتحدة فى عام 1948 "على انه لا ينبغى ان يتعرض اى فرد  للتعذيب أو الى معاملة وحشية أو غير انسانية أو مهينة أو الى العقاب". 

     وحقيقة ان الانفصاليين "المؤيدين لاستقلال التبت" هاجموا فتاة  معاقة لاحباط تتابع الشعلة الاوليمبية يكشف تماما طبيعتهم الحقيقة  وهى انه من اجل تحقيق دوافعهم السياسية الخفية، فانهم يطأون باقدامهم حقوق الانسان دون ادنى تأنيب للضمير. 

     وينص اعلان حقوق الانسان وحقوق المواطن الذى صدر عن الجمعية  الوطنية الفرنسية فى عام 1789 على ان المواطنين ينبغى ان يتمتعوا  بالحرية وحقوق الانسان شريطة الا ينتهكوا القوانين وان يتحمل  المنتهكون مسؤولية اعمالهم.  

     ولم يقم الانفصاليون "المؤيدون لاستقلال التبت"، الذين اعاقوا  بوحشية تتابع الشعلة الاوليمبية، فقط بانتهاك حقوق انسان وحرية من  رحبوا بكل عاطفة بالشعلة، ولكنهم عرضوا السلامة الشخصية لحاملى  الشعلة للخطر. 

     وكما قال روج، فان المظاهرات التى اتسمت بالعنف فى اماكن مثل  باريس أفقدت بالفعل الرياضيين والمواطنين المحليين احلامهم  الاوليمبية. 

     ومن ثم فانه ليس من الصعب ان يستنتج من ليس لهم اراء منحازة ان  اعمال التخريب التى قام بها الانفصاليون "المؤيدون لاستقلال التبت"  تمثل انتهاكا صارخا لحقوق الانسان. 

     وفقد خدعت القوى "المؤيدة لاستقلال التبت" التى يرأسها الدالاى  لاما، وهى تطأ بقدمها "حقوق الانسان" و "الديمقراطية، الكثير من  الغربيين بشأن قضية التبت حتى انها ضللت البعض لينظروا الى الدالاى  لاما على انه "حامى حقوق الانسان" فى التبت. 

     ان الدالاى لاما هو حقا كبير ممثلى نظام الاقنان الذى كان قائما  فى التبت منذ عقود ومزج بين السياسة والدين. 

     ويعد نظام الاقنان هذا الاحلك فى التاريخ البشرى فقد كان مجردا من جميع اشكال الديمقراطية والحرية وحقوق الانسان وكانت الامتيازات تمنح لملاك الاقنان. 

     وعقب تأسيس جمهورية الصين الشعبية فى عام 1949، تم الغاء نظام  الاقنان فى التبت، وحينئذ فقط استعاد الملايين من الاقنان مكانتهم  البشرية وبدأوا يتمتعون بحقوق انسان حقيقية. 

     وكان حلم الدالاى لاما واتباعه منذ فترة طويلة هو استعادة فردوسهم المفقود فى التبت ووضع الاغلال فى يد رجل الشارع التبتى مرة اخرى. 

     انها حقا الطبيعة المناهضة لحقوق الانسان لزمرة الدالاى التى تدفع الانفصاليين "المؤيدين لاستقلال التبت الى تقويض استقرار الصين  ووحدتها وتلويث سمعة الصين فى أنحاء العالم وحتى تخريب تتابع الشعلة  الاوليمبية باستخدام كافة انواع العنف. 

     ودافعت جين، بابتسامتها المشرقة وجسدها النحيل، عن مكانة الشعلة  الاوليمبية ونالت احتراما كبيرا داخل البلاد وخارجها فى حين لم تؤد  افعال الانفصاليين "المؤيدين لاستقلال التبت" سوى الى مساعدة الناس  على رؤية وجههم القبيح. 

     ولما كانت زمرة الدالاى لا تستطيع تضليل شعوب العالم تحت غطاء  "حقوق الانسان"، فان محاولتها تخريب اوليمبياد بكين وتتابع الشعلة  سيكون مآله الفشل.


الرئيس هو يحث الصين واستراليا على انتهاز فرص جديدة لتعزيز الروابط  بينهما
الرئيسان الصيني والتنزاني يتفقان على تعزيز التعاون
رئيس وزراء السويد يصل الى بكين لمواصلة جولته فى الصين -
وصول الرئيس الباكستانى الى بكين لمواصلة جولته فى الصين -
الهيئة التشريعية العليا فى الصين تندد بالبرلمان الأوربى بسبب قراره  بشأن التبت -
رئيس وزراء استراليا يقترح التعاون مع الصين فى معالجة تغير المناخ -
الشرطة تكشف قضية تفجير مبنى حكومي في مركز قرى تبتي -

 
CopyRight:وكالة انباء شينخوا
webmaster@xinhua.org