|
كابول 12 ابريل (شينخوا) أكد وزيرا
خارجية كندا وفرنسا الزائران اليوم (السبت) من جديد على مواصلة دعم حكومتيهما
لافغانستان ما بعد طالبان.
وقال وزير الخارجية الكندي ماكسيم
برنييه في مؤتمر صحفي مشترك حضره نظيراه الفرنسي والافغاني اننا "نرغب في
مساعدة الحكومة الافغانية كما نرغب في مساعدة الشعب الافغاني ليعيش في سلام
وأمن".
كما شدد على أن كندا ستبقى بعثتها
العسكرية في أفغانستان حنى 2011.
ويتمركز2500 جندى كندى حاليا في
قندهار معقل طالبان السابق لاقرار الامن في المنطقة المضطربة.
واضاف ان كندا ستواصل دعمها الجيش
الوطني والشرطة الوطنية لتمكينهما من تولي مسئولية الامن في منطقة جنوب
البلاد التي مزقتها الحرب.
واعرب وزير الخارجية الفرنسي برنار
كوشنر، الذي اعلن مؤخرا انه سيرسل قوات اضافية قوامها 700 جندى لافغانستان،
عن امله ان يساعد القرار فى ضمان تحقيق أمن مستمر في البلاد التي تعج
بالعمليات التى يقوم بها المسلحون .
وقال ايضا ان فرنسا ستبذل قصارى
جهدها للحصول على اكبر دعم من المجتمع الدولي في مؤتمر باريس في يونيو المقبل
لاعمار افغانستان واقرار الامن فيها.
يخدم اكثر من 1500 جندي فرنسي،
سيزيد عددهم الى 3 الاف جندي، في افغانستان في اطار عمل قوات المساعدة الامنية
الدولية بقيادة الناتو (ايساف) وقوات التحالف بقيادة الولايات المتحدة، وهم
يقاتلون طالبان والمسلحين المرتبطين بها في البلد الذي خربته الحروب.
وقد زار وزيرا الخارجية في وقت سابق
الرئيس الافغاني حامد قرضاي وتبادلا معه وجهات النظر حول امور تتضمن الوضع
الامني في افغانستان ودعم المجتمع الدولي ومؤتمر باريس القادم في 12
يونيو.
وفي كلمته وصف
وزير الخارجية الافغاني رانجين دافار سبانتا كندا وفرنسا بأنهما دولتان مهمتان في
إعادة بناء أفغانستان، كما أعرب عن شكره لاسهاماتهما فى الحرب على الارهاب
وعملية البناء في افغانستان. |