|
بكين 12 أبريل (شينخوا) أعرب عدد من
الحكومات والمسئولين رفيعي المستوى عن دعمهم لأولمبياد بكين, وأدانوا
الأفعال الرامية إلى عرقلة تتابع الشعلة الأولمبية وتسييس الحدث
الرياضي.
وقالت باليكا مبيتي رئيسة الجمعية
الوطنية في جنوب أفريقيا يوم الجمعة في مؤتمر صحفي عقد بمناسبة الاجتماع
الـ118 للاتحاد البرلماني الدولي أن الدعوات إلى مقاطعة الأولمبياد
وعرقلة الشعلة الأولمبية لن تلقى أبدا تأييدا شعبيا.
وأضافت أن أي شخص لديه ضمير سوف
يدين مثل هذه الأفعال الرامية لإعاقة الألعاب الأولمبية التي تعد مناسبة
رياضية كبرى للبشرية جمعاء.
كما أكدت على أن التبت جزء لا يتجزأ
من الصين وقالت "إن أى دولة ذات سيادة لن تسمح بانفصال أراضيها".
وقال الأمين العام للاتحاد
البرلماني الدولي أنديرز بي جونسون خلال المؤتمر الصحفي إن الاتحاد البرلماني
الدولي يعارض أعمال العنف وهو ضد أي عمل يهدف إلى إعاقة الألعاب
الأولمبية.
وأضاف أن مثل تلك المناسبة الرياضية
الكبرى لا يجب أن يتم تسييسها وأي كلمة أو عمل لمقاطعة الأولمبياد
خاطئ.
قالت وزارة الشؤون الخارجية
والتجارة الكورية الجنوبية يوم الجمعة ان كوريا الجنوبية تدعم بشكل كامل
تتابع الشعلة الاولمبية وإن الحكومة تستعد للترحيب بالشعلة خلال محطة
التتابع فى سول.
واعرب وزير الخارجية التايلاندى
نوبادون باتاما يوم الجمعة عن دعم حكومته للالعاب الاولمبية في بكين وادان
المحاولات والأنشطة الرامية إلى عرقلة وتخريب تتابع الشعلة الاولمبية
فى بعض الدول.
وقال نوبادون ان تايلاند تعارض اية
محاولة لربط الاولمبياد التي تمثل تراثا مشتركا للبشرية بالسياسة.
واضاف ان رئيس وزراء بلاده ساماك
سوندارافيج سيحضر حفل افتتاح الالعاب فى 8 اغسطس.
واشار نوبادون الى ثقته بان تايلاند
ستقوم بتتابع الشعلة الاولمبية بصورة ناجحة فى عاصمتها بانكوك فى 19
ابريل.
وادان الرئيس البيروفى ألان جارسيا
بعض القوى الدولية لمحاولتها استخدام قضيتي التبت وتايوان لعرقلة العاب
اولمبياد بكين وتشويه سمعة الصين.
واكد جارسيا فى مقال نشر فى صحيفة
((ال كوميرسيو)) البيروفية الكبرى ان حكومته ستدعم الحكومة الصينية بشكل
ثابت فى هذه القضايا وقال إنه يؤمن ان الصين قادرة على مواجهة هذه
التحديات.
وقال المتحدث باسم وزارة الخارجية
الافغانية سلطان احمد باهين يوم الخميس الماضى, ان الالعاب الاولمبية
المقبلة هى فرصة للسلام والمصالحة.
واضاف باهين ان افغانستان تعارض اى
محاولات من جانب افراد ومنظمات لاستخدام اولمبياد بكين كأداة لتحقيق
مطالب سياسية.
وقال عضو البرلمان اللاتفى ايفان
كليمينتيف ان الالعاب الاولمبية لا يقام من اجل السياسيين والمسؤوليين
الحكوميين, بل هي مهرجان للرياضيين الذين قد قاموا بالاستعداد لمدة
اربع سنوات.
والمح كليمينتيف الى ان محاولات بعض
السياسيين لتسييس اولمبياد بكين ومقاطعة هذا الحدث لن تأتى بأى نتائج
ايجابية وسوف تؤدي فقط إلى تخريب أجواء المهرجان الرياضى الكبير
للبشرية بأسرها.
تجدر الاشارة الى ان الشخصيات
السياسية الاخرى التى قد اعربت عن دعمها لاولمبياد بكين واعتراضها على
محاولات عرقلة تتابع الشعلة الاولمبية, هم شان ستون الزعيم السابق للحزب
الليبرالي الاسترالى ومايك مور رئيس الوزراء النيوزيلاندي السابق والامين
العام السابق لمنظمة التجارة العالمية ومحمود الساكت السفير السابق لجامعة
الدول العربية لدى الصين, بالاضافة الى رئيس ايطاليا السابق فرانسيسكو
كوسيجا. |