|
بكين 11 ابريل (شينخوا) تساءلت
صحيفة الشعب اليومية، لسان حال الحزب الشيوعي الصيني في تعليق ينشر غدا
السبت، هل من حقوق الإنسان ان يعتدي انفصاليو "استقلال التبت" على سيدة
معاقة؟
وذكر التعليق ان عصبة الدالاي زعمت
انها تسعى إلى "الحرية" و"حقوق الإنسان" في مناسبات عديدة. بيد ان ما حدث
خلال محطة باريس في تتابع الشعلة الاولمبية كشف عن طبيعة هذه "الحقوق".
أمسكت جين جينغ، بطلة المبارزة فى
الأولمبياد الخاص، الشعلة بقوة من على مقعدها المتحرك، بينما حاولت حفنة من
الغوغاء انتزاعها منها. واضطرت الى احناء جسدها لحماية الشعلة، لكن الغوغاء
لم يتوقفوا عن محاولتهم، وتركوها بكدمات وسجحات فى ذقنها وساقها
اليسرى.
وذكر التعليق ان انفصاليى "استقلال
التبت" قالوا انهم ينادون " بالحرية" و"حقوق الإنسان" خلال تظاهرهم ضد تتابع
الشعلة. وحاولوا حرمان جين من حرية تحقيق حلمها، وهاجموها ليحققوا ما يطلقون
عليه الحرية وحقوق الإنسان. " يالها من حرية وحقوق انسان مستبدة
وفظيعة!"
واستشهد التعليق باعلان حقوق
الإنسان والمواطن في فرنسا، قائلا "إن الحرية تتضمن الحرية في القيام بأى شيء
لا يؤذي شخصا آخر."
كما يقول الاعلان العالمي لحقوق
الانسان للأمم المتحدة "انه عند ممارسة الحقوق والحريات، ينبغي على الجميع ان
يلتزم فقط بالحدود التي حددها القانون بغرض تحقيق الاعتراف الواجب، واحترام
حقوق وحريات الآخرين...."
واضاف التعليق ان الانفصاليين، من
أجل "حرياتهم" الخاصة، حرموا وانتهكوا حريات الآخرين من لاسا الي
باريس.
لقد قال رئيس اللجنة الاولمبية
الدولية جاك روج بعد اعاقة تتابع الشعلة في عاصمتين اوروبيتين "لقد شعرنا
بالحزن لما شهدنا في لندن وباريس. وشعرنا بالحزن ازاء الرياضيين وحملة
الشعلة. وشعرنا بالحزن للاطفال الذين شاهدوا ابطالهم وقدوتهم يشوش بالصخب
عليهم."
وقال رياضي امريكي "انه أمر غير
انساني تماما ان نهاجم فتاة معاقة." وكتب مستخدم انترنت صيني "انه يرى دائما
ان الغوغاء يمارسون العنف تحت عباءة السعي إلى الحرية وحقوق الإنسان."
واختتم التعليق بقوله ان ما
حدث في باريس كشف تماما عن الوجه الحقيقي للانفصاليين التبتيين امام
مزيد من الاشخاص، وكشف ما هو نوع الحرية والحقوق التي تريدها عصبة
الدالاي. |