تعليق : عرض آخر لأكاذيب الدالاي لاما
www.xinhuanet.com 2008-04-12 15:29:43

     بكين 11 ابريل (شينخوا) عقد الدالاي لاما امس ( الخميس ) مؤتمرا  صحفيا في ناريتا باليابان، وهو في طريقه للولايات المتحدة، فى عرض  آخر لاكاذيبه. 

     وقال خلال المؤتمر الصحفي انه ليس "ضد الصينيين". وانه بهذه  الصفة ، يستحيل عليه وزملائه ان يحرضوا على الانفصال حوالي 50 عاما  تقريبا، ويشجعون السلوك العنيف لبعض التبتيين الانفصاليين في لاسا،  ويجعلونهم يهاجمون السفارات الصينية في الخارج، ويحرقون العلم الوطني الصينى ويطأونه بأقدامهم ؟ 

     إن ادعاء الدالاي لاما "عدم معاداة الصينيين" تظهر حقيقة وأكذوبة. الحقيقة انه هو نفسه تبتي انفصالي، والذى فعله طوال العقود الماضية  هو اعاقة القانون والنظام فى الصين، وتعريض المنظمات الصينية في  الخارج للخطر، واهانة شعار دولة كريمة. 

     قال الدالاي لاما في المؤتمر الصحفي انه يؤيد " أولمبياد بكين من البداية الأولى ". لكن الحقائق هي ان التبتيين الانفصاليين، بتحريض  من الدالاي لاما، حاولوا تخريب اولمبياد بكين، واعاقة تتابع الشعلة  الاولمبية حول العالم ، وصنع مهزلة سياسية باستخدام الالعاب  الاولمبية. 

     ومن لندن وباريس إلى سان فرانسيسكو على امتداد طريق تتابع الشعلة الاولمبية، كان هناك التبتيون الانفصاليون الذين حاولوا مهاجمة حملة  الشعلة، بل وحتى انتزاع الشعلة. فهل كانت الهجمات العنيفة وانتزاع  الشعلة هي الاساليب التي استخدمها لدعم اولمبياد بكين؟ 

     وذكر الدالاي لاما ان المتظاهرين لهم الحق في التعبيرعن ارائهم.  ولكن الحقيقة هي ان التبتيين الانفصاليين حاولوا مرارا اعاقة تتابع  الشعلة الاولمبية بالعنف. وفي باريس، القوا بانفسهم على جين جينغ،  البطلة الرياضية الصينية المعاقة، في محاولة لانتزاع الشعلة منها. 

     وقال رئيس اللجنة الاولمبية الدولية جاك روج في وقت سابق ان  الاعتداءات والهجمات على الرياضيين المعاقين أمور غير مقبولة. وان  الاحتجاجات العنيفة في لندن وباريس حرمت الرياضيين والسكان المحليين  بالفعل من حلم. 

     ولم يعرض هذا الحرمان فقط النظام القانونى والنظام الاجتماعي في  البلاد للخطر، وانما انتهك ايضا حقوق الانسان لاشخاص آخرين. وهذا  النوع من "الحرية" مصيره الادانة والاحتقار من محبي الاولمبياد حول  العالم. 

     وفي طوكيو، زعم الدالاي لاما كذبا ان الحكومة الصينية تحاول  "تشويه سمعته". بيد ان الحقيقة هي العكس تماما. فإن الدالاي لاما  نفسه هو الذي شوه الصين من خلال الاكاذيب والأنشطة العنيفة. 

     إن تكرار الأكذوبة ألف مرة لا يجعلها حقيقة. ومن خلال اعطاء  محاضرات حول العالم، فإن الدالاي لاما خدع الغرب فيما يتعلق بطموحاته السياسية بفصل التبت من الصين. وما يفعله سوف يكشف فقط الطبيعة  الحقيقية له أمام مستمعيه والعالم.


معرض فني للسفارات الاجنبية في بكين
الصين تتعهد بتعزيز العلاقات البرلمانية والاقتصادية مع استراليا
تعليق : عرض آخر لأكاذيب الدالاي لاما -
الصين سعيدة لاتمام الإنتخابات في نيبال بسلاسة -
تجمع اكثر من 1700 شخص لحضور المؤتمر السنوى لمنتدى بواو -
رئيسة تشيلي تبدأ زيارتها للصين -
الرئيسان الصينى والمنغولى يناقشان تعزيز الروابط الثنائية -

 
CopyRight:وكالة انباء شينخوا
webmaster@xinhua.org