|
دار السلام 11 أبريل (شينخوا) قال
مسئول بالألعاب الأولمبية في تنزانيا إن بلاده مستعدة لاستقبال الشعلة
الأولمبية في دار السلام أكبر مدن تنزانيا, والمدينة الوحيدة التي
ستستضيف الشعلة الأولمبية في أفريقيا.
وقال فيلبرت باي الأمين العام للجنة
الأولمبية التنزانية يوم الخميس "إن تتابع شعلة أولمبياد بكين يسمى
رحلة التناغم مما يعني أنها رحلة من أجل السلام".
وأضاف "أنا متأكد عندما تأتي الشعلة
الأولمبية إلى تنزانيا وخاصة في دار السلام كل شيء سيكون على ما يرام
ونحن مستعدون لاستقبال الشعلة الأولمبية".
وأكد باي ردا على الاضطرابات التي
استهدفت تتابع الشعلة في باريس أن السياسة لا يجب أن تختلط بالرياضة
وبالأولمبياد.
وقال باي لشينخوا "إن الألعاب
الأولمبية تدور حول الصداقة والسلام والبيئة والتعاون, إنها تتعلق بآلاف
الأشخاص الذين يلتقون سويا ويصبحون أصدقاء, إن الشعلة مجرد بداية
للألعاب الأولمبية, وبما أننا شعب محب للرياضة فإننا لا نريد أن نعتبر تتابع
الشعلة جزء من السياسة".
وقال المسؤول الأولمبي إنه هو الذي
أعطى الضوء الأخضر لتتابع الشعلة في دار السلام.
وقال باي إن المسؤولين الرياضيين
وسكان المدينة جميعهم سعداء بأن الشعلة الأولمبية ستأتي إلى المدينة.
وقال أمين عام اللجنة الأولمبية
التنزانية "إن التتابع المرتقب للشعلة سوف يعزز العلاقات بين الصين
وتنزانيا, وإن الصداقة بين البلدين تعود إلى زمن طويل مضى, ونحن الآن
لدينا خط تازارا لسكة الحديد والاستاد الوطني بمساعدة الصين, إن العديد من
الصينيين يقومون بأنشطة الاعمال في دار السلام, رغم أنه ليس لدينا حي
صيني".
يذكر ان خط سكة الحديد تازارا
التنزاني ـ الزامبي والذي يطلق عليه اسم (خط سكة حديد أوهورو) أو الحرية
باللغة السواحيلية, يربط بين دار السلام ونيو كابيري مبوشي في زامبيا,
قد تم بناؤه في الفترة بين 1970 و1975 بمساعدة الحكومة الصينية.
وقال باي "لقد تطورت الصداقة بيننا,
وعندما جاءت الأولمبياد الى الصين فإن تنزانيا بوصفها صديقة للصين نالت
فرصة استضافة تتابع الشعلة".
وقال مسئول
اللجنة الأولمبية التنزانية أحد حاملي الشعلة يوم الأحد, "إلى اللقاء خلال
الاحتفال بتتابع الشعلة". |