|
بغداد 10
ابريل (شينخوا) بحث الرئيس جلال طالباني اخر التطورات السياسية في البلاد مع نائبه
السني طارق الهاشمي وتبادلا وجهات النظر بشأن انهاء الازمة التي يمر بها العراق
خاصة بعد اجتماع الاخير مع وفد التيار الصدري الموالي للزعيم الشيعي الشاب مقتدى
الصدر.
جاء ذلك خلال استقبال الرئيس
العراقي لنائبه السني طارق الهاشمي اليوم (الخميس)، حسبما ذكر بيان صدر عن
المكتب الصحفي للرئيس طالباني .
وقال البيان ان الرئيس العراقي
ونائبه تبادلا الاراء حول نتائج اتصالاتهما ولقاءاتهما ، والتطورات المشجعة
في مجال اتفاق قادة الكتل السياسية على ضرورة توحيد الصفوف ، وحل الخلافات
والمضي قدما الى الأمام .
واضاف البيان انهما اشادا بالتقدم
الحاصل في مجرى العملية السياسية والمصالحة الوطنية وقرب عودة القوى المنسحبة
الى حكومة الوحدة الوطنية، مشددين على ضرورة استثمار "ربيع بغداد السياسي"
باتجاه حل جميع المشاكل وتقوية الوحدة الوطنية .
ومن جهة اخرى ، استقبل الهاشمي وفدا
من مكتب الشهيد الصدر برئاسة حازم الأعرجي والشيخ مهند العزاوي، حيث تسلم
الهاشمي رسالة خاصة من الزعيم الشيعي الشاب مقتدى الصدر حول الأوضاع
الحالية.
وذكر بيان صادر عن مكتب الهاشمي ان
وفد الصدر اكد على أن التيار الصدري لم ولن يقبل أن يكون امتدادا لأية دولة
أخرى، وأنهم لا يعترضون على نزع سلاح الميليشيات إذا كانت هذه الحملة تشمل
الجميع .
من جهته ، اعرب الهاشمي عن أمله في
أن يتجاوز الجميع الأزمة الحالية بشكل يجنب العراقيين مزيدا من سفك الدماء،
مؤكدا على أهمية التيار الصدري في العملية السياسية .
ودعا التيار الصدري الى توجيه
أتباعه للتصرف بطريقة أفضل والسماح للحكومة وأجهزتها المختلفة بمصادرة الأسلحة
غير المرخصة وإلقاء القبض على المشبوهين، وأن يجري ذلك دون عوائق تمهيدا
لإعادة النظر بمسيرة التيار الصدري التي يفترض أن تنحصر في إطار النشاط
السياسي السلمي فقط .
و أكد الهاشمي مجددا على أهمية تصرف
القوات المسلحة والأجهزة الأمنية بطريقة مهنية واحترام حقوق الإنسان، مشيرا
إلى أنه وجه حملة إغاثة عاجلة إلى سكان مدينتي الصدر والشعلة لسد النقص
الحاصل في الأغذية والأدوية.
وكانت مواجهات واشتباكات
دارت قبل نحو اسبوعين في البصرة جنوبي العراق بين جيش المهدي الموالي
للصدر والقوات الحكومية، وقد امتدت هذه المواجهات الى مدينتي الصدر شرقي بغداد
والشعلة شمال غربيها، حيث فرضت الحكومة عليهما حظرا للتجوال منذ ما يزيد على 12
يوما، الامر الذي زاد من معاناة سكان هاتين المدينتين.
|