|
هرارى 8 ابريل (شينخوا) ذكرت صحيفة
((هيرالد)) اليوم (الثلاثاء) ان رئيس جنوب افريقيا ثابو مبيكى اصر على مقاومة
ضغوط الغرب عليه لانتقاد انتخابات زيمبابوى التى انتهت قبل ايام.
وقد رفض مبيكى فى مؤتمر الحوكمة
التقدمية لزعماء يسار الوسط الذى عقد فى واتفورد يوم السبت انتقاد اجراء
زيمبابوى للانتخابات، ورفض دعوة حركة التغيير الديمقراطى لتدخل دولى فى
انتخابات هرارى.
وفى المؤتمر الصحفى الختامى، اعرب
عن غضبه المتزايد ازاء تكرار بعض الاسئلة حول هذه القضية، واعلن ان "
زيمبابوى ليست احدى مقاطعات جنوب افريقيا. هل يمكننا الاتفاق على ذلك؟
"
ومن جانبه امضى رئيس الوزراء
البريطانى جوردون براون اكثر من ساعتين فى اجتماع مغلق مع الرئيس مبيكى فى
محاولة لاقناعه باستخدام نفوذه بشأن انتخابات زيمبابوى.
وبعد ذلك، تحدث الجانبان قليلا بشأن
هذه المحادثات.
ورد الرئيس مبيكى بايجاز على اسئلة
الصحفيين لدى مغادرته 10 داونينج ستريت حول ما اذا كان هناك اى تقدم، بقوله "
لا اعرف، سنرى".
وذكر متحدث بإسم رئاسة الوزراء
البريطانية انه تم عقد اجتماع خاص شمل " مناقشات متعمقة " بشأن الوضع فى
زيمبابوى، وكذا قضايا اقليمية وافريقية اخرى.
ويبدو ان صمت الرئيس موبيكى يعكس
حساسيته المفرطة تجاه قضية وزيمبابوى.
وتريد بريطانيا من مبيكى ان يقنع
الرئيس موجابى بقبول نتائج الانتخابات الرئاسية التى سيتم اعلانها.
لكن موجابى صرح بالفعل انه سيقبل
نتائج الانتخابات، بينما قبل حزب زانو - الجبهة الوطنية الاسبوع الماضى نتائج
انتخابات مجلس النواب -- التى فازت فيها حركة التغيير الديمقراطى -- بالرغم
من انه طلب اعادة فرز الاصوات فى 16 دائرة انتخابية.
ينظر الى مبيكى، وهو أهم جار ورفيق
كفاح فى النضال من أجل التحرير فى افريقيا، باعتباره احد الزعماء القلائل
القادرين على التأثير على موجابى.
لكنه رغم ذلك شديد الحساسية
ازاء اى اقتراح بأنه يتبع اجندة تمليها دول غربية مثل الولايات المتحدة،
او بريطانيا، القوة الاستعمارية القديمة. |