|
بكين 8 ابريل (شينخوا) ذكرت الصين
اليوم (الثلاثاء) ان الدالاي لاما اثبت باعماله ان تفاخره بـ"السلام" و"عدم
العنف" محض كذب.
صرحت بذلك المتحدثة باسم وزارة
الخارجية الصينية جيانغ يو في مؤتمر صحفي دوري عصر اليوم (الثلاثاء) عندما
طلب منها التعليق على مزاعم الدالاي لاما في تصريحه الاخير انه يلتزم "بطريقه
الوسط "، ولا يسعى إلى "استقلال التبت".
وقالت جيانغ ان الدالاي لاما هو
الممثل الاعلى لنظام العبودية الذى يدمج الدين بالسياسة في التبت
القديمة.
وأضافت إن هذا النظام العبودي، الذي
لا يحمل اى ديمقراطية أو حرية أو حقوق انسان باي شكل من الاشكال، هو أسوأ
نظام عبودية في تاريخ البشرية، وأضافت ان مالكى العبيد وحدهم هم الذين
بمقدورهم التمتع بامتيازات خاصة فى ظل هذا النظام.
وقالت جيانغ ان اسلوب "الطريق
الوسط" الذي يتبعه الدالاي لاما يهدف إلى استعادة "جنته الخاصة في الماضي"
والتي ستلقي بملايين العبيد المحررين في قفص مظلم.
وقالت جيانغ "من يقبل مثل هذا
(الطريق الوسط)؟"
وحول زعم الدالاي لاما انه لا علاقة
له باحداث الشغب في لاسا، قالت جيانغ "إن الدالاي يعتمد دائما على ترديد
الاكاذيب"، وأشارت إلى انه لا يهم ما يقوله، وانما فقط ما يفعله.
وأوضحت جيانغ ان الشيء الوحيد الذي
فعله الدالاي لاما مؤخرا هو التحريض على وتدبير العنف في لاسا.
وأردفت جيانغ قائلة ان اعمال
الدالاي لاما اثبتت ان "السلام" و"عدم العنف" كلها اكاذيب لخداع الناس.
وأضافت جيانغ ان سياسة الحكومة
المركزية تجاه الدالاي لاما ثابتة، وان الحكومة المركزية تحافظ بصبر على
الاتصال بجانب الدالاي لاما.
وقالت جيانغ "ان بابنا لاجراء حوار
كان ولا يزال مفتوحا مع الدالاي لاما الان."
وأختتمت قولها بأنه فقط
إذا غير الدالاي لاما تفكيره، وأوقف الانشطة الانفصالية والعنف وتخريب
اولمبياد بكين، "فإننا لا نزال نرغب فى الاتصال والتشاور معه."
|