|
مانيلا 8 ابريل (شينخوا) اصدرت
محكمة فلبينية اليوم (الثلاثاء) حكما على تسعة جنود سابقين بالسجن لفترات
تتراوح ما بين 6 و40 عاما بعد اعترافهم بانهم مذنبون بالمشاركة فى محاولة
للانقلاب فى يوليو 2003.
اصدرت محكمة ماكاتى الاقليمية حكما
على اثنين برتبة نقيب هما جيراردو جامبالا وميلو ماستركاوب وكانا بين القادة
الرئيسيين لما يسمى ب" تمرد اوكوود" بالسجن لمدة 20 و40 عاما ، بينما حكم على
السبعة الاخرين بالسجن لمدة تتراوح من 6 ال12 عاما.
كان التسعة من ضمن 31 جنديا عسكريا
صدرت لهم اوامر بترك الخدمة فى الجيش على خلفية تمرد 2003.
يذكر انه فى 27 يوليو عام 2003، قام
اكثر من 300 من صغار الضباط ومجندين بالاستيلاء على فندق اوكوود فى ماكاتى
المركز المالى فى الفلبين للتعبير عن شكواهم ضد الحكومة بما فى ذلك الفساد فى
الجيش.
وبعد عام اعتذر قادة المتمردين
للرئيسة جلوريا ماكاباجال- اورويو وسحبوا اتهاماتهم ضد كبار مسئولى
الجيش.
ومنذ اعتقالهم فى 2003، تم اطلاق
سراح معظم المتمردين وهرب بعضهم من الحجز العسكرى.
وقد اشادت القوات المسلحة الفلبينية
امس بالمتمردين التسعة لاعترافهم بالذنب ومواجهتهم عواقب " تصرفهم الخاطئ "
قبل خمسة اعوام.
قال مسئول الاعلام بالجيش الفلبينى
اللفتنانت كولونيل بارتلولومى باكارو ان " الامر المثير للاعجاب فى قضية
الضباط التسعة هى شجاعتهم فى قبول انهم ارتكبوا خطأ واستعدادهم لمواجهة عواقب
اعمالهم الخاطئة".
وفى الوقت نفسه ، نفى باكارو
امكانية ان يعود التسعة الى الخدمة العسكرية.
رحب قصر الرئاسة اليوم بحكم المحكمة
ضد التسعة المتمردين ، قائلا انه سيخدم فى ردع من يحاولون زعزعة الاستقرار
ومدبرى الانقلابات فى المستقبل.
وذكر نائب المتحدث باسم الرئاسة
انطونى جولز انهم يحترمون حكم المحكمة الذى قال انه " صدر فى ظل اجراءات
قانونية".
وقال جولز ان " هؤلاء
الذين ارتكبوا جرائم ضد الحكومة والشعب الفلبينى ينبغى ان يدفعوا ثمن
اعمالهم الفوضوية. ونأمل ان يكونوا قد تعلموا الدرس جيدا".
|