|
نيروبى 8 ابريل (شينخوا) تعهدت
منطقة بونتلاند فى شمال شرق الصومال باتخاذ اجراءات صارمة ضد القراصنة الذين
يحتجزون يختا فرنسيا بعد تعبئة باريس لاعضاء من قوة الصفوة فى قوة الشرطة
المسلحة ردا على الاختطاف .
وتم ارسال اعضاء من وحدة الشرطة
العسكرية الفرنسية التى تقوم بمكافحة الارهاب الى جيبوتى التى تجاور الصومال
الى الشمال و تستضيف ما يقرب من 3 الاف جندى فرنسى .
يذكر ان اليخت الفرنسى الفاره "
بونانت " كان قد اختطفه قراصنة صوماليون يوم الجمعة عند مروره عبر خليج عدن
وهو فى الطريق من جزر سيشيل متوجها الى البحر الابيض المتوسط .
وكان اليخت يقل طاقما يبلغ عدد
اعضائه 30 شخصا اغلبيتهم فرنسيون الا انه لم يكن هناك ركاب . وقال مسئولون ان
وحدة الجيش الفرنسى وصلت الى الموقع للتدخل اذا ما فشلت المفاوضات بين السلطات
و القراصنة .
وقال موسى جيل يوسف حاكم بونتلاند
انه سوف يكون "سعيدا لرؤية مقتل القراصنة".
وذكر جيل " ان السفن الفرنسية
والامريكية يجب ان تهاجم القراصنة. وانهم سيحصلون على مباركتنا " . واضاف ان
هؤلاء المختطفين قد تشجعوا بسبب الفدية التى حصلوا عليها فى حوادث اختطاف سفن
سابقة .
واشار جيل بقوله "ان هؤلاء القراصنة
هم ارهابيون ولا داعى للتفاوض معهم . وان مهاجمتهم سوف تحل مخططات القرصنة
القادمة".
تجدر الاشارة الى ان اليخت حمولة
850 طنا كان يبحر عائدا الى البحر المتوسط قادما من جزر سيشل عندما استولى
القراصنة عليه وعلى متنه طاقم يبلغ عدده 22 فرنسيا وعشرة اخرين.
يستطيع اليخت ان يحمل 64 راكبا وهو
مصمم ليعمل كعبارة بأساليب مختلفة. وبه اربعة اسطح ومطعمان وايضا ردهات
داخلية وخارجية فارهة للاستراحة.
شوهد اليخت قبالة ساحل بونتلاند
المنطقة شبه المستقلة التى تتسم بالاستقرار النسبى فى شمال الصومال . الا ان
مسئولين من بونتلاند قالوا ان الخاطفين قد انتقلوا الى جنوب الصومال.
وقال وزير اعلام بونتلاند عبد
الرحمن بانجاه ان حكومته تفتقر الى القدرة على ملاحقة مثل هؤلاء القراصنة ولا
تتدخل فى رد الفعل الفرنسى.
وذكر بانجاه "اننا لم نتصل باى شخص
فى فرنسا" واضاف "ان اولئك المختطفين لم يتصلوا بنا. واتصلوا مباشرة بمالكى
اليخت".
واضاف "ليس فى استطاعتنا أيضا القبض
على اولئك الاشخاص. ولا نستطيع ملاحقتهم فى المناطق الساحلية . وانهم ليسوا
فى ايدينا . واننا ليس لدينا خفر سواحل " .
بالاضافة الى تعبئة وحدة الشرطة
العسكرية حولت فرنسا سفينة حربية لمراقبة الخاطفين وارسلت ما لا يقل عن دورية
واحدة بالطائرات ترتكز فى جيبوتى .
وقال مسئولون فرنسيون ان الطاقم لم
يلحق به اى ضرر وان سلامتهم تعد اولى الاوليات فى الرد الفرنسى.
فى يوم الاحد اعلن وزير الخارجية
الفرنسى برنار كوشنير امكانية دفع فدية الى الخاطفين .
تجدر الاشارة الى ان التهديد من
القراصنة دفع فرنسا الى اصدار امر الى بحريتها فى نوفمبر من العام الماضى
لمصاحبة سفينتين لبرنامج الغذاء العالمى كانتا تحملان اغذية الى
الصومال.
تتم اعمال القرصنة
بانتظام وتمثل مشكلة متزايدة قبالة الساحل الصومالى. والصومال بدون حكومة مركزية
منذ عام 1991 ومنذ يناير من عام 2007 تورطت فى صراعات متزايدة بين
الحكومة الانتقالية التى تدعمها قوات اثيوبية ومتمردين يقودهم اسلاميون.
|