|
نيروبى 6 ابريل (شينخوا) ذكرت وكالة
الامم المتحدة للغذاء ان الاوضاع الانسانية تزداد سوءا فى جنوب الصومال فى
حين فرت الاف الاسر من العنف الحالى فى مقديشيو.
ذكرت منظمة الغذاء والزراعة للامم
المتحدة (الفاو) فى بيان ورد هنا اليوم (الاحد) ان تصاعد الصراعات والافتقار
للامن المدنى فى اجزاء من جنوب الصومال وخاصة فى مقديشيو ادت الى فرار الالاف
الى المناطق المجاورة.
قالت الفاو ان حوالى مليونى شخص
يحتاجون مساعدات انسانية، واضافت ان الوضع الانسانى خطير بالفعل.
اضاف البيان انه "من المقدر ان
حوالى مليونى شخص من بينهم مليون مشرد داخليا فى حاجة الى مساعدات انسانية
ودعم للمعيشة لمدة ستة اشهر على الاقل".
ووفقا للتقارير الاخيرة، فان حوالى
20 الف شخص فى المتوسط يتركون منازلهم كل شهر، ويوجد على الطريق من مقديشيو
الى افجوى فقط ، حوالى 29 كم، 250 الف مشرد.
ذكرت وكالة الغذاء ان الوضع
الانسانى تدهور بصفة خاصة فى شابل وهيران والمناطق الوسطى.
قالت الفاو ان تعطل انشطتها
التجارية ونهب سوق باكارا فى مقديشيو، السوق الرئيسى فى جنوب الصومال، ادى
لارتفاع اسعار السلع الغذائية الرئيسية التى تشهد ارتفاعا منذ مايو
2007.
واشارت الفاو الى ان "ارتفاع اسعار
السلع الاساسية كان اكثر وضوحا فى منطقة بونتلاند الشمالية الشرقية بسبب
التضخم المعوق بعد تدفق العملة الكبير".
وفى بوساسو ، عاصمة المنطقة
التجارية ، قالت الفاو ان سعر ال500 كجم من الدقيق القمح تضاعف ثلاث مرات
تقريبا فى عام واحد، مما يعادل 12 دولارا الى 33 دولارا او 900 الف شلن
صومالى.
وقالت الوكالة ان
"ارتفاع الاسعار وانخفاض قيمة الشلن الصومالى وزيادة تكاليف الوقود والنقل يخلق
مشاكل خطيرة فى الحصول على الغذاء للسكان ، وخاصة الفقراء".
|