|
نيروبى 5 ابريل (شينخوا) أكد مسؤول
بحرى فى كينيا اليوم (السبت) ان قراصنة اقتحموا يختا فرنسيا فاخرا قبالة ساحل
الصومال واحتجزوا طاقمه المكون من 30 فردا رهائن، مما حفز باريس على ارسال
قوات الى المنطقة لضمان اطلاق سراحهم.
قال اندرو موانجورا منسق جمعية
بحارة شرق افريقيا إن السفينة كانت متجهة من سيشيل الى البحر المتوسط عندما تم
الاستيلاء عليها فى خليج عدن بين الصومال واليمن.
وصرح موانجورا لوكالة انباء
(شينخوا) "بأن اليخت الفرنسى المنكوب لو بونانت اختطف على بعد حوالى 80 ميلا
بحريا شمال الولا بينما كان فى طريقه من سيشيل الى البحر المتوسط".
وذكر"لقد قيل انه لم يكن هناك ركاب
على متن السفينة عندما استولى عليها المسلحون"، وأضاف ان معظم افراد الطاقم
فرنسيون.
ووصف رئيس الوزراء الفرنسى فرانسوا
فييون الحادث بانه عمل قرصنة صارخ وقال إنه يأمل فى ان يطلق سراح الطاقم فى
اسرع وقت.
وقال فييون "امل فى ان نحاول خلال
الدقائق أو الساعات القادمة تحقيق اطلاق سراح هؤلاء الرهائن". وقد تم وضع
القوات الفرنسية والحليفة المتمركزة فى المنطقة فى حالة تأهب.
تجدر الاشارة الى ان فرنسا تحتفظ بـ
2900 جندى فى جيبوتى، المتاخمة للصومال وتقع فى خليج عدن، وتشارك ايضا فى قوة
بحرية متعددة الجنسيات تقوم بدوريات فى هذا الجزء من المحيط الهندى.
وأكد مالكو اليخت -- مجموعة الشحن
سى ام ايه سى جى ام -- انه قد تم الاستيلاء على احدى سفنهم. وبامكان اليخت
المختطف استيعاب 64 راكبا وصمم للابحار بنمط معين. وهو من اربعة طوابق وبه
مطعمان وايضا حجرات داخلية وخارجية فاخرة.
تعوق هجمات القراصنة
بصورة دورية الشحن قبالة الساحل الصومالى، وفقا لما ذكره المكتب البحرى الدولى
الذى سجل حوالى 31 حالة قرصنة فى المنطقة فى عام 2007.
|