|
غزة 4 ابريل (شينخوا)- واجهت
التهدئة الضمنية المطبقة بين الجيش الإسرائيلي والفصائل الفلسطينية منذ
الثامن من مارس الماضي، اليوم الجمعة تحديا بانهيارها بعد عودة الهجمات
المتبادلة بين الجانبين.
وقالت مصادر طبية فلسطينية إن
فلسطينيا وسيدة أصيبا الجمعة جراء سقوط قذيفة مدفعية إسرائيلية على منزل سكني
شرق مخيم البريج وسط قطاع غزة.
وقالت المصادر الطبية في مستشفى
شهداء الأقصى وسط القطاع إن فلسطيني أصيب بشظايا في جسده، فيما أصيبت سيدة
بحالة متوسطة جراء سقوط القذيفة في منزل يعود لعائلة أبو سعيد في مخيم البريج
للاجئين".
وأفاد شهود عيان أن فصائل مسلحة
اشتبكت مع قوة خاصة إسرائيلية تسللت شرق البريج.إلى ذلك قالت مصادر فلسطينية
إن فلسطينيين بينهما طفل أصيبا في انفجار غامض شرق منطقة القرارة جنوب قطاع
غزة.
وذكرت المصادر أن مجموعة من الشبان
الفلسطينيين كانوا يعبثون على ما يبدو في مخلفات للجيش الإسرائيلي تركها بعد
انسحابه من منطقة القرارة مساء أمس ما أدى إلى انفجار جسم مشبوه في مجموعة من
الفتية وإصابة اثنين منهم.
ووصفت المصادر الطبية في مستشفى
ناصر في خان يونس حالة أحد الجرحى بالخطيرة.
وكانت أربعة فصائل فلسطينية مسلحة
اعلنت اليوم الجمعة مسؤوليتها عن إصابة مدير مكتب وزير الأمن الداخلي
الإسرائيلي أفي ديختر بجروح طفيفة الجمعة على مشارف قطاع غزة.
وأصيب ماتي غيل برصاص سلاح آلي في
الخصر حين كان يزور "كيبوتس نير عام" المحاذي لشمال قطاع غزة، حسب المصدر
ذاته.
وأضافت الإذاعة أن المصاب نقل إلى
مستشفى برزيلاي في مدينة "أشكلون" لتلقي العلاج الطبي، في حين رد جنود من
الجيش الإسرائيلي بإطلاق النار باتجاه مصادر الرمي كما دخلت قوة عسكرية
المنطقة الفلسطينية لمطاردة النشطاء وللقيام بأعمال التمشيط.
وكان ديختر يرافق وفدا من يهود
امريكا الشمالية قدموا للتعبير عن تضامنهم مع سكان بلدات إسرائيلية قريبة من
حدود قطاع غزة تتعرض بانتظام لإطلاق قذائف فلسطينية.
واعترفت إسرائيل بالعملية وقالت
المصادر الإسرائيلية أن الفلسطينيين أطلقوا النار باتجاه حاشية ديختر ما أدى
إلى إصابة مساعده ماتي غيل 30 عاما بجروح متوسطة فيما استلقى الوزير الذي لم
يصب على الأرض تحاشيا لصليات النيران التي أطلقها فلسطيني باتجاه
برج المراقبة في المنطقة فنجا.
وقال الوزير ديختر تعقيبا على
العملية إن قوات الجيش تصرفت بشكل ممتاز وردت سريعا على مصادر النيران حتى
أسكتتها ومن ثم تم استعداء سيارات الإسعاف التي نقلت مساعده إلى
مستشفى.
وتبنت عملية اطلاق النار كتائب عز
الدين القسام الجناح العسكري لحركة حماس بالاشتراك مع مجموعة فلسطينية يعلن
عنها للمرة الاولى تدعى "كتائب حماة الاقصى". وقال ابو عبيدة الناطق باسم
كتائب عز الدين القسام "استهدف مجاهدونا الوزير الاسرائيلي افي ديختر في
عملية مشتركة مع كتائب حماة الاقصى وتمت اصابة معاونه اصابة خطيرة".
واضاف ان "تفاصيل العملية سترد في
بيان صحافي سيصدر عن المكتب الاعلامي للقسام". مؤكداً أن عملية القنص استهدفت
الوزير ديختر.
وكان فصيل "جيش الأمة" الفلسطيني-
الذي يعتقد انه تابع لتنظيم "القاعدة" اعلن اليوم الجمعة أن إحدى مجموعاته
المسلحة تمكنت من "قنص" مزارعين إسرائيليين شرق القرارة جنوب قطاع غزة. وقال
القيادي في جيش الأمة أبو حفص في بيان "إن مجموعة من مجاهدي جيش الأمة تمكنت
من إطلاق النار على مجموعة من المزارعين الصهاينة ما أدى إلى إصابة
اثنين منهم" فيما أصيب أحد نشطاء جيش الأمة بعد إطلاق النار عليه من
قبل الجيش.
وأضاف أن "هذه العملية تأتي في إطار
حملة الرد على الرسومات المسيئة للرسول وردا على الجرائم التي يرتكبها الجيش
الإسرائيلي في قطاع غزة والضفة الغربية".
من جانب آخر أعلنت
"سرايا القدس" الجناح العسكري لحركة الجهاد الإسلامي أن مسلحيها هاجموا اليوم
موقعا عسكريا إسرائيليا وسط قطاع غزة بقذائف الهاون. وقالت السرايا في بيان
إن إحدى مجموعاتها أطلقت أربع قذائف هاون تجاه موقع أبو مطيبق العسكري
الإسرائيلي شرق مخيم المغازي وسط القطاع " رداً على جرائم الاحتلال بحق
مقاومي الشعب الفلسطيني". |