|
بيروت 4 ابريل
(شينخوا) أعلنت المتحدثة الرسمية لمركز التنسيق الدولي لنزع الألغام في جنوب
لبنان داليا فران اليوم أن القنابل العنقودية التي ألقتها اسرئيل أثناء حرب
يوليو عام 2006 تسببت بمقتل واصابة 292 شخصا.
وقالت فران وهي ايضا مسؤولة البحث
الميداني في الأمم المتحدة في كلمة بمناسبة "اليوم العالمي للتوعية والمساعدة
في الأعمال المتعلقة بنزع الألغام" في احتفال أقيم في مركز التنسيق لنزع
الألغام في مدينة صور بجنوب لبنان انه منذ وقف اطلاق النار عام 2006 ولغاية
اليوم تم تحديد 965 موقعا ملوثا بالقنابل العنقودية يغطي مساحة مقدارها 39
مليون متر مربع في الجنوب حيث تم تنظيف 42 في المائة بشكل نهائي من هذه
المساحة.
ومضت تقول انه
جرى العمل أيضا على تنظيف 47 في المئة من سطح الأرض وازالة الخطر المباشر
من هذه المساحة مشيرة الى ان الجهود المشتركة بين الجيش اللبناني والمنظمات
الدولية والقوات الدولية العاملة في جنوب لبنان (اليونيفيل) أدت الى تحديد 142 ألف قنبلة عنقودية
وتفجيرها.
وأوضحت أن هذه القنابل أدت الى
اصابة 245 بين صفوف المدنيين منهم 27 قتيلا و218 جريحا معظم اصاباتهم اعاقة
دائمة في حين بلغت الاصابات المباشرة للعاملين في عملية نزع القنابل العنقودية
والذخائر والقذائف غير المنفجرة 47 اصابة منهم 13 قتيلا و34 جريحا من الجيش
اللبناني والمنظمات الدولية واليونيفيل ليبلغ المجموع العام لهذه الاصابات
منذ عام 2006 وحتى اليوم 292 بين قتيل وجريح.
وأكدت فران أن العائق الأكبر والأهم
يتمثل في عدم تقديم الجانب الاسرائيلي معلومات متعلقة بالقنابل العنقودية
كمواقعها الجغرافية رغم تكرار طلب الأمم المتحدة.
وبينت أن هناك أنواعا عديدة من هذه
القنابل العنقودية وهي (ام 77 ) و(ام 42) و(ال بي يو
63) صنع أمريكي و(ام 85) صنع اسرائيلي.
وأشارت الى أن "القنبلة العنقودية
(ام 85)الاسرائيلية تمتاز بنظام تفجير ذاتي ولم تستخدم في حقل تجارب بل
استخدمت في حرب يوليو 2006 في جنوب لبنان كما أنها من القنابل المحرمة دوليا".
وتابعت في هذا الصدد "هناك العديد
من الهيئات الانسانية والدولية تحذر من هذه القنابل وتسعى طوال أعوام عديدة
الى التوصل الى معاهدة دولية لحظر استخدام هذه القنابل العنقودية لكن من دون
نتيجة" مشيرة الى أن استخدام اسرائيل هذه القنابل العنقودية بشكل كثيف دفع
هذه الجمعيات الى حظر هذه القنابل.
وتوقعت فران ان
معاهدة دولية لحظر هذه القنابل العنقودية سيتم التوقيع عليها في مايو المقبل
في المؤتمر الذي سيعقد في العاصمة الايرلندية دبلن. |