|
بكين 3 ابريل (شينخوا) شن
الانفصاليون التبتيون وعناصر الجماعات الدولية التي تطلق على نفسها اسم
"الداعمة للتبت" هجمات عنيفة على 18 بعثة دبلوماسية صينية فى الخارج
منذ 10 مارس, واستهدفوا حتى مكتب الامم المتحدة فى العاصمة النيبالية
كاتمندو.
وأدت الهجمات إلى اضطراب شديد للعمل
المنتظم والحياة اليومية للبعثات الصينية والمنظمات الدولية والمواطنين
المحليين, وشكلت انتهاكا صارخا للقانون الدولى وكشفت عن طبيعة هؤلاء
الانفصاليين النازعة الى اللجوء للعنف وتقويض السلام.
بالاضافة الى ذلك حاول الانفصاليون
الذين يسعون الى "استقلال التبت" عرقلة وتخريب تتابع شعلة اولمبياد بكين
خارج الصين متحدين قوانين الدول المشاركة.
وقد أدت مثل هذه الأفعال إلى تلطيخ
الميثاق الأولمبي الدولي والروح الأولمبية ومثلت احتقارا علنيا لهما,
وشكلت طعنة لمحبي السلام وللحركة الاولمبية فى انحاء العالم.
واعطت اتفاقية فيينا حول العلاقات
الدبلوماسية التى دخلت حيز التنفيذ فى عام 1964, حصانة لمقار السفارات
وللسلامة الشخصية والسكن الخاص للممثلين الدبلوماسيين.
وايضا اعطت اتفاقية فيينا حول
العلاقات القنصلية التى دخلت حيز التنفيذ فى 1967 حماية لمقار
القنصليات.
وقد استخفت اعمال العنف التي قام
بها الانفصاليون تماما بالقانون الدولي والقوانين الخاصة بالدول مما يكشف
أن المزاعم المكررة للدالاي لاما وأتباعه بشأن "المظاهرات السلمية" ليست
سوى اكاذيب.
لكن الانفصاليين لن يتمكنوا أبدا من
تحقيق أهدافهم, ولن تؤدى أعمالهم غير المشروعة إلا لإدراك المجتمع
الدولى لطبيعتهم الحقيقية, والتي أدانها بالفعل الرأي العام في العديد
من الدول.
إن من يخترق القانون يخضع لعقاب
القانون, وقد بدأت السلطات القضائية فى الدول المعنية التعامل مع هؤلاء
الذين اثاروا العنف واشتبكوا مع الشرطة وفقا لقواعد القانون الدولى
وللقوانين الوطنية في تلك الدول, ومثلما يقول المثل الصيني ان الذين يرتكبون
اعمالا آثمة يجلبون الدمار على أنفسهم.
|
نشر كتاب فى الصين لتفنيد تشويه بعض وسائل الاعلام
الغربية أعمال الشغب فى يوم 14 مارس فى لاسا فى
التبت |
|
نددت الجمعية البوذية الصينية اليوم الجمعة
باحداث العنف الذى وقع فى مدينة لاسا بالشهر الماضى, داعية الرهبان
الذين خالفوا التعاليم البوذية بالتفكير مليا حيال ما قاموا به من
تصرفات |
|
لم تنطلق أعمال الشغب في التبت مصادفة وإنما تم التخطيط
لها بهدف إحداث اضطرابات للصين وللألعاب الأولمبية في بكين, وفقا لما
ذكر رجل أعمال مستقل في بريطانيا يوم
الخميس |
|
ستعود السياحة والاعمال السياحية فى منطقة التبت ذات
الحكم الذاتى الواقعة جنوب غرب الصين الى مجراها الطبيعى وتفتح امام
الزوار فى اول مايو المقبل |
الصفحة
التالية الصفحة
السابقة |