|
بوخارست 3 ابريل (شينخوا) دخل قادة
الناتو اليوم الثانى من قمتهم الهامة هنا اليوم (الخميس)، مع وجود انقسامات
حول التوسع والسعى من اجل ارسال قوات لافغانستان.
قال الامين العام للناتو جاب دى هوب
شيفر لرؤساء الدول والحكومات " نحن نجتمع هنا حول هذه المائدة لاتخاذ قرارات
ستشكل بالتأكيد مستقبل هذا التحالف".
وتلت كلمة شيفر مراسم لتكريم قوات
الدول الاعضاء فى الناتو.
ذكر شيفر "سنعمل هنا فى بوخارست على
ضمان ان اسرة الناتو ستواصل نموها".
وكان قد تقرر دعوة كرواتيا والبانيا
للانضمام للناتو اليوم، وهو التوسع السادس للتحالف المكون حاليا من 26
دولة.
تم التوصل الى اتفاقية فى عشاء عمل
مساء امس بمناسبة افتتاح القمة التى تستمر ثلاثة ايام فى بوخارست.
قال المتحدث باسم الناتو جيمس
اباتوراى للصحفيين فى وقت متأخر امس " هناك اجماع على دعوة دولتين من ثلاث
دولة لبدء محادثات الانضمام التى تبدأ غدا".
غير ان طريق مقدونيا للناتو يظل
مملؤءا بالغيوم بسبب تهديد اليونان بالرفض بسبب الخلاف على اسم الدولة ويبدو
ان فرصة التوصل الى حل فى اخر دقيقة ضئيلة.
قال اباتوراى ان وفد اليونان اوضح
تماما مساء امس ان انضمام مقدونيا للناتو سيكون مستحيلا قبل تسوية النزاع
المتعلق بالاسم.
تخشى اليونان ان ينطوى اسم البلاد
الدستورى -- جمهورية مقدونيا -- على طموح توسعى اقليمى لمقاطعة مقدونيا
اليونانية فى شمال الدولة المجاورة. ولكن سكوبيى رفضت تغيير الاسم من اجل
عضوية الناتو.
وبالنسبة لطلب اوكرانيا وجورجيا
للحصول على خطة عمل عضوية الناتو، قال اباتوراى ان الفرص ضئيلة ايضا بالنسبة
لحصولهما على خطة عمل العضوية فى هذه القمة، وهو الامر الذى يمثل انتكاسة
للرئيس الامريكى جورج دبليو بوش.
قال أباتوراى للصحفيين " سأكون
سعيدا اذا ثبت اننى مخطئ. ولكن حتى هذه اللحظة، لا أتوقع اعطاء خطة عمل
العضوية لجورجيا واوكرانيا".
يذكر ان بوش يدفع بشدة من اجل حصول
اوكرانيا وجورجيا على خطة عمل العضوية، التى تعتبر البوابة للانضمام فى نهاية
الامر، ولكنه هزم على يد زميليه الفرنسى والالمانى، اللذين يخشان ان يستفز هذا
الاجراء روسيا.
ويحول قادة الناتو ومعهم الامين
العام للامم المتحدة بان كى مون والرئيس الافغانى حامد قرضاى بعد ظهر اليوم
اهتمامهم الى افغانستان.
خلال الشهور القليلة الماضية، سادت
المشاجرات تحالف الناتو حول تقسيم الاعباء فى افغانستان.
يذكر ان تحالف الناتو المكون من 26
عضوا زائد 13 من الدول غير الاعضاء فى الناتو لديه 47 الف جندى فى افغانستان.
ولكن نسبة صغيرة منهم تشارك فى قتال طالبان.
ويواصل قادة قوة المساعدة الامنية
الدولية المطالبة بالمزيد من القوات القتالية والمعدات مثل مروحيات وطائرات
ذات اجنحة ثابتة. لكن كبار الحلفاء الاوروبيين رفضوا الالتزام بالمزيد من
القوات او السماح للقوات الموجودة بالفعل فى افغانستان بالمحاربة فى جنوب
البلاد.
وعرض الرئيس الفرنسى نيكولا ساركوزى
رسميا ارسال حوالى 800 جندى الى افغانستان بعد ازمة استمرت شهرا فى
التحالف.
من المتوقع ان يقر
قادة الناتو "بيان رؤية" يهدف لوضع استراتيجية للاعوام القادمة. ويريد
قادة الحكومة الافغانية واطراف دولية اخرى فعل المزيد فى هذه البلاد.
|