|
دا نانج، فيتنام 3 ابريل (شينخوا)
اتفق محافظو البنوك المركزية لرابطة دول جنوب شرق آسيا (آسيان) التي تضم عشرة
اعضاء هنا اليوم (الخميس) على التحقيق السريع لمجموعة الآسيان الاقتصادية
وتسريع الوحدة المالية والنقدية للتكتل وتعزيز التعاون المالي للآسيان زائد
ثلاثة.
قال فونج خاك كه، نائب محافظ بنك
الدولة الفيتنامى، البنك المركزي للبلاد، للصحفيين اليوم (الخميس) انه خلال
اجتماع محافظي البنوك المركزية للآسيان الذي استمر ليوم واحد واختتم اليوم
(الخميس) في مدينة دا نانج بوسط فيتنام، تبادل المحافظون وجهات النظر حول
التنفيذ السريع لمخطط مجموعة الآسيان الاقتصادية والجدول
الاستراتيجى للمجموعة لتحويل المنطقة الى سوق مشتركة مع قاعدة انتاج مشتركة
بحلول 2015; وتحرير الخدمات المالية وتعزيز تحرير تدفق رؤوس الاموال;
وتنمية مبادرة اسواق السندات الآسيوية ومبادرة تشيانج ماي.
في مايو 2000، اتفق وزراء مالية
الآسيان والصين واليابان وكوريا الجنوبية على اقامة ترتيب مالي اقليمي يسمى
مبادرة تشيانج ماي لتبادل احتياطي النقد الاجنبي عند اللزوم لمكافحة الهجمات
المضاربية على عملاتهم، ومنع تكرار أزمة الآسيان المالية 1997-1998.
تجدر الاشارة إلى ان مبادرة تشيانج
ماي لها مكونان: ترتيب للتبادل واسع للآسيان وشبكة لترتيبات التبادل الثنائي
بين دول الآسيان والصين واليابان وكوريا الجنوبية.
وقال "نحن نحاول الان ان نجعل
مبادرة تشيانج ماي متعددة الاطراف. ويجب ان نقيم صندوق تمويل متعدد الاطراف
للوقاية والتعامل مع أزمة الدفع. وقد يبلغ الصندوق من 80 إلى 100 مليار دولار
مع توقع مساهمة من 20 إلى 25 فى المائة منها من قبل دول شرق آسيا
الثلاثة.
وحتى تاريخه، هناك 17 ترتيب تبادل
ثنائي باجمالي أكثر من 85 مليار دولار.
واشار "من أجل تنمية مبادرة اسواق
السندات الآسيوية بشكل فعال، يجب ان تتصل اسواقنا في الحال باسواق اخرى، لان
هناك اختلافات الان في وجود ومستويات تنمية البورصات في الدول المختلفة،
ومنها سنغافورة وميانمار ولاوس"، مشيرا إلى ان مبادرة اسواق السندات الآسيوية
قد تم عملها في عام 2003.
تضم الآسيان كلا
من اندونيسيا والفلبين وسنغافورة وتايلاند وماليزيا وبروناي وفيتنام
ولاوس وميانمار وكمبوديا. وبعد الأزمة الاقليمية المالية في عام 1997، كانوا على
وعي أكثر بأهمية تعزيز تعاونهم مع شركاء شرق آسيا الرئيسيين وهم الصين
واليابان وكوريا الجنوبية. |