|
الماتى 2 ابريل (شينخوا) حمل الرئيس
القازاقى نور سلطان نزارباييف الشعلة الاوليمبية كأول حامل للشعلة، ليبدأ
طريقا طوله 20 كم اليوم (الاربعاء) عبر الماتى، المحطة الاولى لتتابع شعلة
الالعاب الاوليمبية لعام 2008 خارج البر الرئيسى الصينى.
والقى نزارباييف خطابا خلال مراسم
اطلاق التتابع قبل ان يحمل الشعلة ليقطع المرحلة الاولى من حلقة ميديو للتزلج
على الجليد فى حوالى الساعة 12:10 صباحا بالتوقيت المحلى.
تسلم نزارباييف الشعلة من تشانغ شى يون، السفير
الصينى لدى قازاقستان والذى تسلمها من نائب رئيس اللجنة المنظمة لاوليمبياد
بكين جيانغ شياو يو.
وقد تم تزيين السياج المحيط بالحلقة
بلافتات كتب عليها "بكين 2008". وامتلأت المقاعد بالمشاهدين الذين كانوا
يرتدون زيا موحدا من خمسة الوان تمثل الوان "الحلقات الأولمبية الخمس".
وتم اطلاق بالونات عملاقة للتميمة
"فووا" الخاصة بدورة العاب بكين الاوليمبية لتحلق عاليا فى السماء.
وكان بطل الملاكمة الاوليمبى لعام
2004 باختيار ارتاييف ثانى شخص يحمل الشعلة فى التتابع بالمدينة.
كما كانت لودميلا بروكاشيفا الحائزة
على برونزية التزلج فى الاوليمبياد الشتوى لعام 1998، وتشاكسيليك يوشيكمبيروف
بطل المصارعة الاوليمبى لعام 1980 من بين كبار اللاعبين الذين حملوا
الشعلة.
اما الشخصيات الشهيرة المحلية
الاخرى فكانت عادل بيك خاكسيبيكوف رئيس اتحاد كرة القدم فى قازاقستان، وبافيل
نوفيكوف رئيس اتحاد العاب القوى فى قازاقستان.
وشارك فيها عمدة الماتى امانجالى
تاسماجامبيتوف والسفير الصينى تشانغ شى يون كمسؤولين بارزين.
وبالاضافة الى حلقة تزلج ميديو ذات
الشهرة العالمية، كانت هناك اربعة مواقع اخرى للمشاهدين للترحيب بالشعلة
الاوليمبية -- سد ميديو جنوب شرق الماتى، والقصر الجمهورى، والميدان
الجمهورى، وميدان استانا فى منطقة وسط المدينة.
وشمل تتابع الشعلة فى المدينة
اشكالا مختلفة من الرياضات بما فيها التزلج والفروسية وسباق الدراجات، ليصل
التتابع الى ذروة الإثارة مرتين .
وقال تاسماجامبيتوف "إن الماتى كانت يوما ما تقع
على طريق الحرير العظيم الذى يربط بين اسيا وأوربا". وأضاف "ان اهالى
قازاقستان، وخاصة الماتى، يشعرون بفخر عظيم ".
يبدأ تتابع الشعلة فى الماتى اطول
تتابع لشعلة اوليمبية على الاطلاق، ويطلق عليه "رحلة التناغم"، ويستمر 130
يوما، ويغطى 137 الف كم.
وتعتبر قازاقستان، وهى المحطة
الاولى فى الرحلة العالمية للتابع الذى يستمر 130 يوما، ان وصول الشعلة لحظة
فخر وطنى بالنسبة لها، وتسعى الى تعزيز الحركة الرياضية الوطنية بها.
وقد سادت البهجة معظم انحاء المدينة
جراء سلسلة من مراحل التتابع الرائعة للشعلة.
وعقب الماتى من المتوقع نقل الشعلة
جوا الى اسطنبول، وسان بطرسبرج، ولندن، وباريس، وسان فرانسيسكو، وبوينس ايرس،
ودار السلام، ومسقط، وإسلام أباد، ونيودلهى، وبانكوك، وكوالالمبور، وجاكرتا،
وكانبيرا، وناجانو، وسول، وبيونج يانج، ومدينة هو تشى منه، وهونج كونج،
وماكاو قبل تتابعها فى البر الرئيسى الصينى. |