ميشال سليمان يسأم من التجاذب حول اسمه كمرشح توافقي للرئاسة  اللبنانية
www.xinhuanet.com 2008-04-03 18:27:45

     بيروت 3 أبريل (شينخوا) قال ميشال سليمان قائد الجيش اللبناني إنه  سئم من التجاذب المستمر حول اسمه كمرشح توافقي لرئاسة الجمهورية  اللبنانية، موضحا فى هذا الشأن أن هذا الأمر يسبب له احراجا بسبب  تعليق اسمه على توافق داخلى بين اللبنانيين.  

     وأضاف سليمان في حديث نشرته صحيفة ((السفير)) اللبنانية فى عددها اليوم (الخميس) إنه بدأ يستشعر نوعا من المس بكرامته نتيجة تعليق هذا الأمر على توافق داخلي يزداد صعوبة يوما بعد يوم وتوافق عربي يقارب  المستحيل. 

     وأكد أنه لن ينتظر حتى اليوم الأخير من خدمته العسكرية وإحالته  إلى التقاعد في 21 نوفمبر القادم بل قرر الانسحاب في موعد أقصاه 21  أغسطس القادم، كاشفا أنه أبلغ المجلس العسكري مؤخرا قراره النهائي  الذي لا عودة عنه بالذهاب إلى بيته إعتبارا من أغسطس المقبل. 

     وأشار العماد سليمان إلى أن بعض الجهات الدبلوماسية العربية  والأجنبية وبعض المهتمين لبنانيا سألوه عن رأيه فى موضوع إحالته إلى  التقاعد في نوفمبر القادم وإنه قدم إليهم الجواب نفسه.  

     وقال إن البعض حاول تقديم اجتهادات حول كيفية التحايل قانونيا  على الموضوع من أجل بقائي على رأس المؤسسة العسكرية وكان الجواب  حاسما بأن لا رغبة لدي في أي نوع من التمديد فقد قمت بدوري على أكمل  وجه وحافظت على وحدة المؤسسة العسكرية في أصعب الظروف وقد نجح الجيش  في مقاومة الاحتلال ومواجهة الإرهاب، كما قام بحماية السلم الأهلي  والاستقرار ولن نفرط بهذه الإنجازات. 

     وحول تداعيات هذه الخطوة على الجيش وعلى ترشيحه لرئاسة الجمهورية، قال العماد سليمان إنه سعى بكل ما أوتي من إمكانات من أجل الحفاظ على وحدة المؤسسة العسكرية باعتبارها الضامن للوحدة الوطنية، مضيفا  "أعتقد أنني بقراري هذا إنما أسعى إلى تحميل الجميع مسئولياتهم وأن  يدركوا أن استمرار الأمور على ما هي عليه إنما يؤدي إلى استنزاف  الجيش يوميا، كما أن استنزاف اللبنانيين الذين تعبوا من السياسة  والسياسيين فضلا عن الأوضاع المعيشية الصعبة التي يئنون تحت وطأتها". 

     وبالنسبة لموضوع التوافق عليه لرئاسة الجمهورية لفت العماد  سليمان إلى أنه قبل بذلك وما زل على استعداد لخدمة لبنان وتوفير حل  لمصلحة الجميع، موضحا فى الوقت نفسه أنه إذا كان انتهاء ولايته على  رأس المؤسسة العسكرية من شأنه تسهيل التوافق على مرشح توافقي بديل  فأنه لن يكون عقبة بل سيسعى بكل قدراته لدعم أي جهد لتوفير حل لمصلحة كل اللبنانيين. 

     وردا على سؤال قال قائد الجيش إنه لا يرى مانعا في اعتماد قانون  العام 1960 الانتخابي، وأوضح أنه لا يجوز التعامل مع اللبنانيين  ككتل مقفلة لمصلحة هذا الزعيم الطائفي أو ذاك فمن حق كل لبناني أن  تكون هناك خيارات عدة أمامه وخاصة الخيارات الوطنية التي تضع دائما  مصلحة لبنان فوق أي اعتبار. 

     وأكد سليمان أنه إذا رشحه طرف اعترض طرف آخر وإذا دعمت ترشيحي  دول اعترضت دول أخرى بالصمت أو بالتشكيك، وكلما كنا نتقدم خطوة وجدنا أنفسنا ننزلق نحو المزيد من الخطوات المطلوبة بحيث أصبح الوصول إلى  انتخاب رئيس الجمهورية يحتاج إلى اجتياز جبال من الشروط والشروط  المضادة التي يبدو أنها لن تقف عند حد معين وكل ذلك على حساب شغور  موقع الرئاسة. 

     من ناحية أخرى، استبعد قائد الجيش احتمال قيام إسرائيل بحرب  عدوانية جديدة ضد لبنان، مشيرا إلى أن إسرائيل لم تهضم بعد نتائج حرب يوليو وهي ستفكر كثيرا قبل أن تقدم على مغامرة جديدة لأنها تريد حربا مضمونة النتائج وإلا ستكون نتائجها وخيمة عليها. 

     وأكد سليمان أن الجيش سيقف جنبا إلى جنب مع المقاومة في حال تعرض لبنان لعدوان إسرائيلي، لافتا إلى أن العدوان لن يكون نزهة ربيعية  كما يتصور الإسرائيليون، مشددا على أن الجيش في الجنوب لن يتراجع  أمام أي تهديد. 

     ورفض قائد الجيش اللبناني حديث البعض في الداخل والخارج عن صيف  ساخن وحذر من محاولات لاستهداف موسم السياحة والاصطياف.


تقرير اخبارى : قمة ثلاثية بين مبارك وعباس والملك عبدالله بشأن  القضية الفلسطينية
الأمم المتحدة ترحب بدعوة مقتدى الصدر لانهاء العمليات المسلحة في البصرة
ميشال سليمان يسأم من التجاذب حول اسمه كمرشح توافقي للرئاسة  اللبنانية -
ارتفاع حصيلة انفجار السيارة المفخخة في بغداد الى 13 قتيلا وجريحا -
مقتل ثلاثة اشخاص بقصف جوي لقوات التحالف جنوبي العراق -
النرويج تقديم منحة بقيمة 44 مليون دولار للسلطة الفلسطينية -
نائب الرئيس العراقي يدعو السياسيين العراقيين إلى تعليق خلافاتهم -

 
CopyRight:وكالة انباء شينخوا
webmaster@xinhua.org