|
نيويورك 2 أبريل (شينخوا) اكد جون
ثاين مدير شركة ((ميريل ليتش)) الامريكية لسمسرة مبيعات التجزئة لوكالة
أنباء ((شينخوا)) في مقابلة خاصة يوم الثلاثاء "أنا متفائل جدا إزاء
النمو في الصين والفرص هناك, إن ((ميريل ليتش)) بحاجة إلى توسيع نشاطها في
الصين".
وقال رئيس أكبر شركة أمريكية لسمسرة
مبيعات التجزئة "أنا متحمس للفرص التي يمكننا أن نطورها هناك من خلال
العمل مع المؤسسات المالية والحكومة والمنظمين لتقديم بشكل جدي العديد
من منتجاتنا وبنيتنا وإدارتنا الجيدة على ما نأمل".
ومن المقرر أن يبدأ ثاين زيارته
الرسمية الأولى للصين بوصفه المدير التنفيذي لـ((ميريل ليتش)) في نهاية
الأسبوع الحالي, والتي سيقوم خلالها بعقد اجتماع مع كبار مسئولي الحكومة
والشركات.
وقال المدير التنفيذي الذي يعرف
جيدا كيف يغتنم الفرصة في الأسواق الناهضة حديثا "إن لدينا نشاطا إداريا قويا
جدا وغنيا ولدينا أنشطة استثمارات مصرفية ومبيعات وأنشطة تجارية قوية,
ونعتقد أن كل هذه الأنشطة توفر لنا فرصة في الصين".
وأضاف ثاين "60 في المائة من
مشاريعنا تعمل بالفعل في الخارج, إننا نرى أفضل فرص النمو في الاقتصاديات
سريعة النمو في العالم, وبالتالي في الهند وروسيا والصين والبرازيل
والشرق الأوسط, إن هذه الاقتصاديات سريعة النمو. يوجد احتياج كبير لرأس
المالي, وهذا يخلق أيضا ثروة كبيرة, وقدرتنا على توفير خبرة إدارة الثروة له
قيمة خاصة".
وثاين الذي يعد الصين كأحد أكبر
الفرص منذ انضمامه إلى بورصة نيويورك في عام 2004, كان قد قام بزيارة الصين
عدد من المرات خلال السنوات القليلة الماضية.
ويصف ثاين نفسه قائلا إنه صديق قديم
للصين, وهو يتطلع إلى الاستمرار في التعاون مع هذا البلد.
وقال "أعتقد أن لدينا فرصة
للمساعدة في تطوير المؤسسات المالية مع الهياكل الإدارية في الصين".
وكانت ((ميريل ليتش)) هي أول شركة
أوراق مالية أمريكية تفتح فرعا لها في الصين وقد فتحت مكتبا تمثيليا في
شانغهاي في 1993.
وأوضح "بإمكاننا أن نقدم مجموعة
أكبر من المنتجات إننا نتاجر في جميع أنواع المنتجات حول العالم, وندير
لعملائنا نحو تريليوني دولار أمريكي من خلال جميع أنواع المنتجات
المتاحة, وأعتقد أن هذا سيكون أحد الأشياء الجديدة التي سنقدمها
للصين".
ويرأس ثاين أحد أكثر الشركات
المتمرسة في العالم في مجال إدارة الثروات وأسواق رأس المال والاستشارات,
ولها مكاتب في 40 دولة.
وأضاف "يمكننا أيضا أن نقدم خبرتنا
ومعاييرنا في إدارة الشركات ومعايير الإطلاع الخاصة بنا, ويمكن لكل
ذلك أن يكون مفيدا". |