|
بكين 2 ابريل (شينخوا) ذكر عضو بارز
باللجنة الأولمبية الدولية هنا اليوم ( الأربعاء ) أن اللجنة تعارض أى نوع من
المقاطعة لألعاب بكين.
وقال كيفان جوسبر لوكالة أنباء
(شينخوا) "اننا لانؤيد أى شكل من أشكال المقاطعة. وسوف تتحرك اللجنة
الأولمبية الدولية، واللجان الأولمبية الوطنية، والإتحادات الدولية، واللجنة
المنظمة قدما لإقامة هذه الألعاب".
تزايدت الدعوات لمقاطعة أولمبياد
بكين مؤخرا، لكن جوسبر صرح بأن اللجنة الأولمبية الدولية لم تتلق أى خطاب
رسمى بالإنسحاب. وأعرب عن ثقته بأن كافة اللجان الأولمبية الوطنية ستشارك فى
دورة الألعاب التى تقام فى الفترة من 8 الى 24 أغسطس.
وقال جوسبر، نائب رئيس لجنة التنسيق
باللجنة الأولمبية الدولية، "اننا لم نسمع من أية هيئة مسؤولة تقول أنها لن
تحضر فريقها، وانما استمعنا الى اقوال فى الصحف فقط، وهو أمر مختلف."
وأضاف أن المقاطعة تضر بالرياضيين
وحدهم. ونحن واثقون بأن دورة الألعاب ستقام فى موعدها ولن تنسحب منها اية
لجنة أولمبية وطنية.
وبالرغم من وجود تقارير أشارت الى
ان بعض الرياضيين يفكرون فى الإنسحاب من هذا الحدث الرياضى الصيفى الذى يقام
فى العاصمة الصينية، الا ان رئيس اللجنة الإعلامية باللجنة الأولمبية الدولية
نحى هذه الأنباء جانبا قائلا أن الخيارات الفردية يتعين احترامها، لكنها لا
تمثل الجميع.
وقال جوسبر "انها شأنهم الخاص. ان
كل رياضى فرد له الحق فى أن يقرر لنفسه فى أى وقت."
وأضاف "بيد ان الفرق لم تنسحب.
وسيحضر 10500 رياضى، وأن الغالبية العظمى من هؤلاء الرياضيين يتدربون منذ اربع
سنوات من أجل الألعاب، ويريدون المشاركة فيها."
وشاركه الرأى اليكس جلعادى، وهو عضو
آخر باللجنة الأولمبية الدولية، والذى يزور بكين أيضا لحضور اجتماع يستغرق
ثلاثة أيام بين لجنة التنسيق باللجنة الأولمبية الدولية، واللجنة المنظمة
لأولمبياد بكين.
وقال جلعادى "لقد سمعت فقط بعض
المنظمات غير الحكومية (تتحدث عن المقاطعة)، وأيضا يؤيد العديد من هذه
المنظمات الدورة."
وأكد جلعادى ، الصحفى والمعلق
الرياضى التلفزيونى السابق، أن الرياضيين وحدهم سيكونون ضحايا مقاطعة دورة
الألعاب الأولمبية.
وقال "علينا أن نتذكر لماذا ننظم
الألعاب. اننا لا نستطيع معاقبة الرياضيين فى العالم، ولا نستطيع أن نؤيد أية
مقاطعة، ولن تكون هناك مقاطعة."
كما اقترح المسؤول الإسرائيلى ألا
تضخم وسائل الإعلام من قرارات بعض الرياضيين بالإنسحب من دورة الألعاب
الأولمبية.
وقال أنه "ليس هناك الزام على
رياضى، أو مشاهد، أو مذيع بحضور الألعاب الأولمبية."
وأضاف "انك تشارك
فيها اذا أردت ذلك، واذا لم ترد، لا تحضر. ان الأمر بسيط للغاية".
|