|
كاتماندو 2 ابريل (شينخوا) صرح
مونجو راتنا شاكيا، رئيس تحرير صحيفة ((آربان)) الأسبوعية ونقيب الصحفيين فى
نيبال اليوم (الأربعاء) بأن قسما من وسائل الإعلام الغربية يستخدم الأراضى
النيبالية فى تشويه صورة الصين، وأن المظاهرات هى مسرحيات تم التنسيق لها
جيدا.
وقال "انه مما يدعو الى السخرية أن
بعض وسائل الإعلام الغربية تستخدم صور الشرطة النيبالية وهى تحاول منع
المتظاهرين من اقتحام مبانى السفارة الصينية على أنها تحركات للشرطة فى
التبت."
وقد تم اكتشاف ان برنامج (آر تى إل
اكتويل) وهو البرنامج الإخبارى الرئيسى لشبكة ((آر تى إل)) التلفزيونية، مع
صحيفة ((بيلد)) الألمانية، وصحيفة ((الواشنطن بوست)) الأمريكية، تبث فى
مواقعها الألكترونية صورا لرجال الشرطة النيبالية يحملون الهراوات ويشتبكون
مع التبتيين الإنفصاليين فى كاتماندو، مدعية أنهم من رجال الشرطة
الصينية.
ومنذ 20 مارس، قام الطلبة الصينيون
بالخارج بجمع ونقل 11 صورة وفيلم اذاعتها وسائل الإعلام الغربية، تدعى انها
لأحداث الشغب التى وقعت فى لاسا يوم 14 مارس، على الإنترنت.
اثار الإنفصاليون التبتيون المتاعب
خلال الأيام الأخيرة أمام السفارة الصينية فى كاتماندو، واشتبكوا مع
الشرطة.
وفى يوم الأحد الماضى، اثار حوالى
100 تبتى المتاعب أمام السفارة. وقامت الشرطة بإبعادهم، واحتجزت حوالى 20
شخصا.
ومن جهة أخرى، اصيب اثنان من رجال
الشرطة بجراح يوم الإثنين اثناء محاولتهما منع الإنفصاليين التبتيين من تخريب
قسم التأشيرة بالسفارة.
وقد اثارت الفوضى التى سببها
الإنفصاليون التبتيون استياء السكان المحليين فى كاتماندو.
وصرح أحد المارة، الذى ذكر
انه مدرس بمدرسة ثانوية، لوكالة أنباء ((شينخوا)) هنا أمس (الثلاثاء) بقوله
"انه طالما بقى التبتيون فى نيبال، فان عليهم احترام القانون المحلى،
والإمتناع عن استخدام بلادنا فى تحقيق أهدافهم." |