|
القاهرة 2 ابريل (شينخوا) اكد
الرئيس الفلسطيني محمود عباس ضرورة استغلال عام 2008 للتوصل الى اتفاق بين
الفلسطينيين واسرائيلي حول قضايا الوضع النهائي.
وقال عباس - في مؤتمر صحفي بالقاهرة
عقب محادثات مع الرئيس المصري حسني مبارك اليوم (الاربعاء) - ان هناك حديث
جدى ربما يصل إلى الالتزام بين جميع الأطراف المعنية الفلسطينيين
والإسرائيليين والأمريكيين بأننا علينا أن نستغل عام 2008 لنصل فيه إلى اتفاق
بيننا وبين إسرائيل حول القضايا النهائية.
وأضاف "هذا التوجه الجدى موجود بين
كل الأطراف ولكن لا نستطيع أن نجزم بأن نهاية عام 2008 سنصل إلى إقامة الدولة
الفلسطينية."
وتابع "إننا الآن فى مسار تفاوضى
نتحدث فيه عن القضايا الأساسية حيث نتعاطى مع القضايا النهائية وهى قضايا
القدس والمستوطنات والحدود واللاجئين والمياه والأمن ".
واشار الرئيس عباس "ان لدينا لقاءات
مع الاسرائيليين سواء بين رئيس الوفد الفلسطيني لمفاوضات الوضع النهائي أحمد
قريع ووزيرة الخارجية الاسرائيلية تسيى ليفنى أو بينى وبين رئيس الوزراء
الإسرائيلى إيهود أولمرت."
وعما اذا كان قد حدث تقدم بين حركتى
فتح وحماس بعد طرح المبادرة اليمنيه للمصالحة، أوضح الرئيس الفلسطينى أن هذه
المبادرة لا تختلف عن المواقف والمبادىء التى كنا ننادى بها وأنها تتألف من
مجموعة مبادىء أهمها عودة حركة حماس عن انقلابها فى غزة والقبول
بالشرعيات التى ألزمنا أنفسنا بها ثم الذهاب الى انتخابات مبكرة.
وأعرب عن أسفه لوجود آراء متناقضة
بين الاطراف المعنية خلال تواجدها فى صنعاء حول المبادرة، قائلا "اننا نريد
الان اعادة التفكير مرة أخرى كيفية الزام حماس بالتطبيق الفورى لهذه
المبادرة".
وكان الرئيس المصري حسنى مبارك بحث
مع الرئيس عباس التطورات على الساحة العربية والجهود الرامية لدفع المفاوضات
الفلسطينية - الاسرائيلية وتخفيف المعاناة عن الشعب الفلسطينى وتحقيق وحدة
الصف الفلسطينى.
وقد اطلع عباس الرئيس
مبارك على أجواء ومداولات القمة العربية التى عقدت بدمشق العربية ونتائج
محادثاته في الاردن مع وزيرة الخارجية الامريكية كوندوليزا رايس.
|