|
رام الله أول أبريل (شينخوا) قال
صائب عريقات رئيس دائرة شئون المفاوضات فى منظمة التحرير الفلسطينية اليوم
(الثلاثاء) إن تحقيق السلام مع إسرائيل حتى نهاية هذا العام، هو أمر "ممكن
التحقيق، محذرا فى الوقت ذاته من أن استمرار إسرائيل في نشاطاتها الاستيطانية
"يهدد هذه الإمكانية".
وأضاف عريقات ، فى تصريحات لإذاعة
صوت فلسطين، "إذا ما استمرت إسرائيل في نشاطاتها الإسرائيلية في فرض الحقائق
على الأرض والاستمرار في الاعتداءات والاقتحامات فأن هذا سيجعل عام 2008 عاما
لدفع المنطقة لدوامات العنف والتطرف وإراقة الدماء وليس السلام".
وأكد "إن محددات السلام معروفة لكل
العالم وتبدأ بتجفيف مستنقع الاحتلال الإسرائيلي وانسحاب قواته إلى خطوط 4
يونيه عام 1967 وإقامة دولة فلسطينية مستقلة عاصمتها القدس وحل قضايا الوضع
النهائى فى القدس والحدود والمستوطنات واللاجئين.
وأوضح أن هذه الأسس هي ما نصت عليه
مبادرة السلام العربية وقرارات الشرعية ذات الصلة وما نصت عليه خارطة الطريق
ورؤية الرئيس الأمريكي جورج بوش الخاصة بإقامة دولة فلسطينية تعيش إلى جانب
إسرائيل بسلام" ، مضيفا " أن الرئيس الفلسطينى محمود عباس سيلتقى رئيس الحكومة
الإسرائيلية ايهود اولمرت في القدس يوم الاثنين القادم وسيكون في
واشنطن فى الرابع والعشرين من الشهر ذاته للقاء الرئيس بوش.
على صعيد أخر ، شكك المسئول
الفلسطيني في جدية إسرائيل التي وعدة بتسهيل حياة الفلسطينيين في الضفة
الغربية بعد أن وعده بإزالة حاجز وعدد من السواتر الترابية التي تقيمها في
مناطق مختلفة حول المدن والقرى الفلسطينية.
وقال: "إن الرئيس عباس طلب من وزيرة
الخارجية الأمريكية كوندليزا رايس خلال لقائهما أمس في عمان ان يقوم الجنرال
وليام فريزر رئيس اللجنة الثلاثية الإسرائيلية الأمريكية الفلسطينية بأخذ
أسماء الحواجز التي قامت اسرائيل برفعها ليزروها بعد 10 أيام للتأكد من
استمرار فتحها.
وحذر عريقات قائلا " إذا لم
يرفع هذه الحواجز من مداخل قرنا ومدننا ومخيماتنا فى الضفة واريحا لنعطي
شعبنا تسهيلات حقيقية فأن ما تعلنه إسرائيل حول من رغبة في تحسين حياة
الفلسطينيين لن تؤدي الى الغرض المطلوب على الاطلاق".
|