|
بكين 31 مارس (شينخوا) توصلت الصين
واليابان الى توافق حول قضية تايوان، والتعاون الدفاعى الثنائى خلال مشاورات
امنية دفاعية جرت هنا اليوم (الاثنين).
وقال ما شياو تيان نائب رئيس
الاركان العامة لجيش التحرير الشعبى الصينى ان " المشاورات جرت على خلفية
التحسن والنمو المستمرين للعلاقات الصينية- اليابانية، ومن ثم كان لهما أهمية
ملموسة فى تعزيز الثقة المتبادلة للدفاع الثنائى، وتوسيع التبادلات فى هذا
الصدد".
ووفقا لمصادر وزارة الدفاع الصينية،
ذكر ما شياو تيان الذى تولى الرئاسة المشتركة للمشاورات، الثامنة من نوعها ،
مع نائب وزير الدفاع اليابانى كوهى ماسودا، ان الجانبين معنيان بالسلام
والاستقرار عبر مضيق تايوان.
واطلع ما شياو تيان ضيفه ماسودا على
سياسات الصين، وموقفها بشأن قضية تايوان، معربا عن مخاوف بلاده فى هذا الصدد،
بينما رد ماسودا على جميع هذه المخاوف الواحدة تلو الاخرى. واكد مجددا ان
موقف اليابان ازاء قضية تايوان ثابت، وان الالتزامات التى نصت عليها
الوثائق السياسية مثل البيان الصينى - اليابانى المشترك ، لم تتغير.
كما توصل الجانبان الى توافق حول
التبادلات والتعاون فى مجال الدفاع . واتفقا على اتخاذ خطوات لتعزيز تبادل
الزيارات عالية المستوى، والتبادلات بين صغار الضباط ، والحفاظ على التبادلات
عالية المستوى بين وزارتى الدفاع.
كما وافقا على عقد الجولة الاولى من
مشاورات الخبراء حول الإتصال البحرى بين وزارتى الدفاع الصينية واليابانية فى
ابريل.
وقال ماسودا فى مؤتمر صحفى عقب
المشاورات ان الجانبين تبادلا وجهات النظر " بصراحة"، وأن الصين قدمت "
توضيحا مفصلا للغاية " فيما يتعلق بالمخاوف اليابانية.
واعرب عن امله فى ان يواصل الجانبان
تدعيم التبادلات العملية، وتعزيز الثقة الاستراتيجية المتبادلة.
حضر عشرة مسئولين من الجانبين
الاجتماع المغلق الذى استمر ساعتين ونصف الساعة.
يذكر انه فى الاعوام الاخيرة ، حققت
التبادلات فى مجال الدفاع بين الصين واليابان تقدما جديدا اتسم بالعديد من
"الاوائل ".
ففى اغسطس الماضى، زار وزير الدفاع
الصينى السابق تساو قانغ تشوان اليابان، وهو اول وزير دفاع صينى يزور البلاد
خلال 10 اعوام; ودعت الصين ضباط يابانيين لمشاهدة تدريبات عسكرية لاول مرة فى
سبتمبر، تلاها زيارة سفينة صينية لليابان فى ديسمبر، وهى الاولى منذ تأسيس
جمهورية الصين الشعبية عام 1949.
كما اجتمع عضو مجلس الدولة ووزير
الدفاع ليانغ قوانغ ليه مع ماسودا ووفده عقب المشاورات، وصرح ان العلاقات بين
الصين واليابان تمر بمرحلة هامة من التنمية، وتواجه فرصا ثمينة.
وقال ان وزارتى الدفاع فى البلدين
يتعين عليهما مواكبة الاتجاه التاريخى للعلاقات الصينية - اليابانية، واغتنام
الفرص، وتعزيز التبادلات الودية، وتدعيم الثقة الاستراتيجية المتبادلة من اجل
تعزيز التنمية الشاملة للعلاقات.
وذكر ماسودا لليانغ ان علاقات
الدفاع تعد جزءا هاما من العلاقات اليابانية - الصينية، معربا عن امله فى ان
يعزز الجانبان التبادلات والتعاون فى مجالى الدفاع والامن.
بدأت المشاورات الامنية بين الصين
واليابان عام 1997، ويستضيفها الجانبان بالتناوب. |