|
عمان 31 مارس (شينخوا) اعرب الرئيس
الفلسطيني محمود عباس عن ثقته بالوصول الى اتفاق سلام شامل عام 2008 قائلا
"اننا نحن واسرائيل والولايات المتحدة وبقية الاطراف الاخرى نعمل بجد للوصول
الى هذا الاتفاق".
واوضح الرئيس عباس خلال مؤتمر صحفي
مشترك مع وزيرة الخارجية الاميركية كوندوليزا رايس في عمان اليوم (الاثنين)
انه سيلتقي رئيس الوزراء الاسرائيلي ايهود اولمرت في السابع من شهر ابريل
المقبل ولكنه لم يوضح مكان عقد هذا اللقاء.
واضاف "نريد مع نهاية عام 2008 ان
تكون هناك هذه الاتفاقية التي تؤسس الدولة الفلسطينية".
وقال الرئيس عباس "نؤكد التزامنا
بعملية السلام وتنفيذ كل جهد ممكن من اجل تنفيذ التزامات خارطة
الطريق".
وتابع" أملنا فى أن تنفذ اسرائيل
التزاماتها بوقف الاستيطان واطلاق سراح المعتقلين واعادة فتح المؤسسات
المغلقة في القدس الشرقية واعادة الاوضاع الى ماكانت عليه قبل عام
2000".
واكد عباس "اننا سنبذل كل جهد ممكن
للتوصل الى اتفاق سلام وحل المسائل المتعلقة بالوضع النهائي فيما يتعلق
بالقدس والحدود والمستوطنات واللاجئين والمياه والامن والاسرى".
واضاف "نحن نؤيد كافة الجهود
المبذولة لتثبيت التهدئة ورفع الحصار عن قطاع غزة واعادة فتح المعابر"، مشيرا
الى ان "هذا ما تقوم به مصر".
واوضح عباس انه طلب من رايس
"الاستمرار في المساعدة لايصال المواد الغذائية والوقود والمياه للشعب
الفلسطيني في قطاع غزة والقيام بخطوات عملية من اجل فك الحصار".
وحول دعوة رئيس المكتب السياسي
لحركة حماس خالد مشعل له بزيارة غزة لاجراء مناقشات ، قال الرئيس عباس
"لاجواب على هذا السؤال لانه لايحتاج اساسا الى جواب".
واضاف "اجدد موقفنا ان على حماس ان
تتراجع عن انقلابها وتعلن التزامها بالشرعية الفلسطينية والعربية والدولية
وان نذهب معا سوية لانتخابات مبكرة"، مشيرا الى ان "هذا هو ماورد في المبادرة
اليمنية التي اعتمدتها القمة العربية في دمشق ونحن ملتزمون بها اذا التزمت
حماس بالعودة عن الانقلاب."
وكان مشعل قد دعا في مقابلة بثتها
يوم الاثنين محطة التلفزة البريطانية "سكاي نيوز" رئيس السلطة الفلسطينية الى
زيارة غزة لاجراء مناقشات. وقال للمحطة البريطانية "ندعو محمود عباس الى
المجيء الى غزة نتحدث مباشرة وبلا شروط ونعمل معا لايجاد حل للمشاكل في غزة
والضفة الغربية".
وأثنى عباس على جهود مصر في رفع
الحصار عن قطاع غزة وفتح المعابر ، وقال" اننا نؤيد جهود مصر فى هذا المجال "
وشكر عباس الى الرئيس الامريكي جورج
بوش ورايس لجعل عام 2008 عاما للسلام ، وتنفيذ خارطة الطريق ومبادرة السلام
العربية ، ورؤية بوش لاقامة دولتين ، مشيرا الى انه " بحث مع رايس عددا من
قضايا الوضع النهائي وتلقيت دعوة من الرئيس يوش لزيارة واشنطن في الثلث
الاخير من الشهر المقبل".
وقال " نؤكد التزامنا بعملية السلام
ونواصل كل جهد لتنفيذ التزامات خارطة الطريق ، والحكم الامريكي من تنفيذ
اسرائيل لالتزاماتها ، وتحديدا وقف النشاطات الاستيطانية وتنفيذ هدنة شاملة
وعودة المبعدين وفتح المكاتب المغلقة في القدس الشرقية ، ونعمل جاهدين
وسنبذل كل جهد مع الجانب الاسرائيلى للتوصل الى قضايا الوضع النهائي".
ومن جانبها، قالت رايس " قضيت بعض
الوقت فى اجتماع مكثف مع وزيرة الخارجية الاسرائيلية تسيبي ليفني وأحمد قريع ،
واقول ان هؤلاء الافراد منخرطون في عمل جاد ، ولديهم عمل شاق ، واشعر ان هناك
عملية سلام".
وأضافت " سنستمر فى متابعة مؤتمر
أنابوليس، وكل محور من محاوره ، للتوصل الى سلام " ، وقد بدأت عملية تحسين
حياة المواطن الفلسطينى.
وردا على سؤال لمحمود عباس ، قال "
نريد ان نصل الى اتفاق سلام فى عام 2008 ، وقال هذا بوش ، ويظهر هذا من خلال
الجهد الكبير الذى يبذله الرئيس الامريكي وادارته ، وواثق اننا سنحصل على
سلام شامل فى عام 2008".
وردا على سؤال حول بناء المستوطنات
الاسرائيلية ، قالت رايس "نذكر بالموقف الامريكي ، بانه يجب ان يتوقف بناء
المستوطنات، لان ذلك لا يتماشى مع التزامات اسرائيل تجاه عملية السلام."
وردا على سؤال حول طلب الادارة
الامريكية بمقاطعة القادة العرب لقمة دمشق ، قالت رايس " الدول العربية هي
التي تأخذ قراراتها بنفسها ". |