تعليق: توقفوا عن الصخب غير المسئول المطالب بمقاطعة أولمبياد بكين
www.xinhuanet.com 2008-03-31 09:41:21

     بكين 30 مارس (شينخوا) مع ترقب الشعب الصيني وبقية شعوب العالم  بلهفة لدورة الألعاب الأولمبية في بكين، ادلى رئيس البرلمان الأوروبي هانز-جيرت بوترينج ببعض التصريحات المتطرفة غير المسئولة تحرض على  مقاطعة دورة الألعاب الأولمبية في بكين. 

     ووفقا لتقارير وسائل الاعلام، قال بوترينج ان الدول الأوروبية لا يجب ان تستبعد مقاطعة دورة العاب بكين الأولمبية بسبب تحركات الحكومة الصينية في التبت. 

     ومن المعروف للجميع ان احداث الشغب فى لاسا هي اعمال عنف  انفصالية تم التخطيط لها بعناية واثارتها بشكل متعمد . وقد انتهكت  حوادث الضرب واعمال التخريب والنهب والحرائق العمد التي قامت بها  حفنة من الاشخاص حقوق الإنسان بشكل خطير، وعرضت الأمن العام والنظام  العام للخطر. وهذه حقائق لا تقبل النزاع، اكدتها روايات الشهود من  السكان المحليين، وكذا السياح الاجانب. 

     ان الاجراءات التي اتخذتها الحكومة الصينية طبقا للقانون  لاستعادة النظام في لاسا وغيرها من المناطق كانت ضرورية ومشروعة  تماما، وحازت تفهم وتأييد أكثر من 100 دولة في العالم. 

     وكان على بوترينج، كرئيس للبرلمان الأوروبي، ان يعرف ماذا يعني  القانون والنظام. وفي المجتمع الحديث، فإن كافة الحكومات في العالم  ملتزمة بواجب وقف العنف والجرائم، وحماية سلامة المواطنين، والحفاظ  على النظام العام. 

     وعندما اتخذت الحكومة الفرنسية اجراءات لاستعادة النظام في ضواحي باريس حيث اندلعت احداث شغب واسعة النطاق، لم يشر بوترينج والذين  رددوا دعوته باصابع الاتهام الى ما فعلته السلطات الفرنسية. لكن  عندما تعلق الأمر بقضية الصين، تخلوا عن ممارستهم الطبيعية، وهاجموا  بلا وازع من ضمير الاجراءات القانونية التى اتخذتها الحكومة الصينية  لاستعادة النظام العام في التبت، ووصفوا ما قامت به الصين بأنه  "انتهاكات لحقوق الإنسان"، و"قمع للدين". 

     وكما ذكرت صحيفة ((ليانخه تساوباو)) السنغافورية فى تعليق لها،  فإن بعض اعضاء النخبة السياسية في فرنسا ادانوا مثيرى الشغب من  الأقليات العرقية، ووصفوهم بأنهم "حثالة "، بينما لقى مثيرو الشغب في التبت الإشادة بسخاء من بعض وسائل الاعلام الغربية التى وصفتهم  بأنهم "مقاتلون من أجل الديمقراطية والحرية"، وهو تصرف تفوح منه  رائحة ازدواجية المعايير.

   لقد كان على بوترينج، كرئيس للبرلمان الأوروبي، ان يعرف ماذا  تعنى الديمقراطية. ان الحركة الأولمبية حركة تتمتع بأوسع مشاركة  ممكنة للشعوب فى كافة انحاء العالم، وان اعطاء بكين الحق في استضافة  دورة الالعاب الأولمبية لعام 2008 كان نتيجة لقرار اتخذ ديمقراطيا في اللجنة الأولمبية الدولية، ويجسد الارادة الديمقراطية للسواد الاعظم  من دول العالم. ويعد التهديد بمقاطعة الالعاب الاولمبية في بكين في  جوهره رفض للقرار الديمقراطي للجنة الأولمبية الدولية، في تحد لارادة المجتمع الدولي. 

     وكرئيس للبرلمان الأوروبي، كان ينبغي على بوترينج ان يعرف أكثر  عن ارادة الشعوب أكثر مما يعرفه الآخرون. ان الالعاب الاولمبية تجمع  هائل لشعوب العالم، وان الروح الاولمبية للسلام والصداقة تتمتع ايضا  بتأييد الشعوب من كافة انحاء العالم. وتؤيد حكومات العالم أولمبياد  بكين، وتتطلع شعوبها إلى الالعاب، ويقوم الرياضيون من مختلف الدول  ببذل كافة الجهود لاعداد انفسهم لدورة الالعاب الأولمبية في بكين. 

     لقد استقبل شعب اليونان الشعلة الأولمبية المقدسة التحية  بالابتسامات والاغاني والرقص والتصفيق ودموع الفرح منذ ايقادها في 24 مارس. وفي المدن الأوروبية لندن وباريس، تقوم الحكومات والمواطنون  المحليون باعداد متأن لوصول الشعلة الأولمبية. كل هذا يعكس الارادة  الشعبية للدول الاوروبية. وبينما تتطلع اوروبا وباقي العالم إلى  وصول الشعلة المقدسة بحماس عظيم، تمادى بوترينج الى حد التهديد  بمقاطعة أولمبياد بكين، ومن ثم الا يكون ذلك ضد الطموح العام لشعوب  العالم؟ 

     إن اقوال وافعال بوترينج، تعكس في الواقع التحيز السياسي للبعض  في الغرب ضد الصين. ومثل هذه التصريحات والتصرفات غير المسئولة تلقى  استياء دوليا، وتؤذي مشاعر 1.3 مليار مواطن صيني بشدة. وأن اي شخص  عاقل كان سيمتنع عن إثارة عداء ربع سكان العالم. 

     إن الذين يعادون الصين، ويتشبثون بعقلية الحرب الباردة، ويغضون  الطرف عن الاستقرار والتنمية والرخاء في الصين، والذين يظهرون دائما  بمظهر المستعد لتلقف ادنى الأشياء والتشهير بالصين، يفعلون ذلك فقد  للكشف عن جهلهم وغطرستهم. 

     ان الشعب الصينى، ومعه شعوب باقي العالم، لن يهتز تصميمه على جعل دورة الالعاب الاولمبية في بكين تحقق نجاحا عظيما. وهذا الصخب من  جانب حفنة من الاشخاص لن يصل الى شىء على اية حال.


نتائج الجولة الثالثة من كأس الاتحاد الاسيوي -
منتخب العراق للتايكوندو يستعد لبطولة آسيا -
تقرير رياضي: أجواء القلق تخيم على الشارع الرياضي السعودي قبل لقاء  الهلال والنصر في نهائي كأس الأمير فيصل بن فهد -
المنتخب اليمنى الأول للكونغو فو يشارك فى منافسات البطولة الآسيوية  فى الصين -
وفاة محترف أمريكي في نادي الاتحاد السعودي لكرة السلة خلال المباراة -

 
CopyRight:وكالة انباء شينخوا
webmaster@xinhua.org