|
تونس 30 مارس (شينخوا) اشاد السفير
الصيني لدى تونس ليو يو خه بتطور التعاون والعلاقات الثنائية بين تونس
والصين في السنوات الاخيرة, معربا عن ثقته بان العلاقات ستصبح اوثق في
المستقبل.
ادلى ليو بهذه التصريحات خلال
مقابلة اجريت مع وكالة انباء الصين الجديدة (شينخوا) قبل زيارة لي تشانغ
تشون, المسؤول الكبير بالحزب الشيوعي الصيني, الى تونس والتى بدأت يوم
السبت.
وقال ليو انه رغم ان تونس بعيدة
جغرافيا عن الصين, الا ان الصداقة بين البلدين تتمتع بتاريخ طويل.
وافاد بان العلاقات الثنائية شهدت
تطورا مستقرا وان الصين وتونس حققتا نتائج مثمرة في شتى المجالات منذ
اقامة العلاقات الدبلوماسية بين البلدين في عام 1964.
وعلى الصعيد السياسي, قال ليو ان
الطرفين يعززان تبادلاتهما على مختلف المستويات, ويعملان على تدعيم
الثقة السياسية.
واضاف ان الصين وتونس عززتا
علاقاتهما الوثيقة في السنوات الاخيرة من خلال التبادلات رفيعة
المستوى.
وفي عام 2007, قام جيا تشينغ لين,
رئيس اللجنة الوطنية للمؤتمر الاستشاري السياسي للشعب الصيني, بزيارة
الى تونس لمتابعة نتائج قمة منتدى التعاون الصيني- الافريقي التى عقدت
في عام 2006.
وخلال الزيارة, وقعت الدولتان على
سلسلة من الاتفاقيات التعاونية لدفع الروابط الصينية - التونسية وكذلك
العلاقات الصينية الافريقية الى مستوى اعلى.
واعرب ليو عن ثقته بأن زيارة
لي تشانغ تشون, عضو اللجنة الدائمة للمكتب السياسي للجنة المركزية
للحزب الشيوعي الصيني, ستواصل الارتقاء بالعلاقات الودية والتعاونية
بين الحزبين والبلدين.
وفيما يتعلق بالاقتصاد والتجارة,
قال السفير الصينى ليو ان البلدين يعملان دوما على تعميق العلاقات
الاقتصادية والتجارية الثنائية وتوسيع مجالات التعاون.
واشار السفير الصيني الى ان مشروعات
المساعدات الصينية في تونس حققت بالفعل منافع اجتماعية واقتصادية جيدة
وحظيت بثناء الجميع.
بالاضافة الى ذلك, حققت الصين وتونس
نتائج مرضية فى التجارة والمشاريع التعاقدية والاستثمار. وفى عام 2007,
وصل حجم التجارة الثنائية الى 512 مليون دولار امريكى, بزيادة 25 فى
المائة بالمقارنة مع ما كان عليه فى العام الماضى.
وقال انه فى الوقت الراهن, تولى
المزيد والمزيد من الشركات الصينية اهتماما بتونس وتقوم باعمالها بشكل سلس
فى البلاد.
كما لفت ليو الى ان كلا الطرفين حقق
تقدما جديدا فى الثقافة والتعليم والصحة والرياضة والسياحة.
وهناك كثير من التونسيين يدرسون
اللغة الصينية, بينما ارسلت الصين, فى عام 2008, 43 طالبا لاول مرة الى تونس
لدراسة اللغة فى البلاد.
وارسلت الصين ايضا 17 دفعة من الفرق
الطبية تضم 683 موظفا طبيا الى تونس منذ عام 1973, حيث قدمت اسهامات
كبيرة للصحة العامة فى الدولة الواقعة فى شمال افريقيا.
واشار ليو ايضا الى ان الصين وتونس
تتقاسمان آراء متماثلة ازاء عدد كبير من القضايا رغم الظروف المختلفة
للبلدين.
وقال "تحافظ الصين وتونس على تنسيق
وتشاور وثيقين على اساس التفاهم والثقة المتبادلة", مضيفا "نظرا لانهما
بلدان ناميان, فإنهما يتحملان مهمة مشتركة لضمان الاستقرار الوطنى
وتعزيز تنمية الاقتصاد الوطنى."
واكد ليو ان قادة الدولتين يولون
اهتماما بالغا للعلاقات الثنائية, معربا عن اعتقاده بان العلاقات
الصينية - التونسية ستحقق المزيد من التطور من خلال الجهود المشتركة
للطرفين. |