تقرير اخبارى: دول الميكونغ تلتزم بزيادة التجارة البنية فى المنطقة
www.xinhuanet.com 2008-03-31 10:04:09

     فينتيان 30 مارس (شينخوا) اجرى كبار رجال الاعمال من الدول الست  التى تتشارك فى حوض نهر الميكونغ هنا اليوم (الاحد) حوار الاعمال  والاستثمار الذى يهدف الى تقوية التجارة والاستثمار فى منطقة  الميكونغ الكبرى. 

     سجلت بلدان منطقة الميكونغ الكبرى، وهى كمبوديا وجمهورية الصين  الشعبية وجمهورية لاوس الديمقراطية الشعبية وميانمار وتايلاند  وفيتنام، اداء اقتصاديا قويا اكثر من العقد الماضى، بنمو بلغ فى  المتوسط اكثر من سبعة فى المائة خلال الفترة 1996 - 2005. 

     ويرجع تحسن الاداء الاقتصادى للمنطقة جزئيا لزيادة التجارة  الناجم عن الانتقال الى الانظمة القائمة على السوق والتكامل الاوثق  مع الاسواق الخارجية. 

     كما ارتفعت التجارة داخل وخارج المنطقة. فخلال الفترة 1994 -  2006، نمت الصادرات البينية فى المنطقة، باستثناء الصين، بمعدل سنوى  بلغ فى المتوسط 19 فى المائة، بينما زادت الصادرات الى بلدان اخرى  بمعدل سنوى بلغ فى المتوسط 11 فى المائة. 

     غير ان، المستوى المنخفض للتجارة البينية فى المنطقة يعد تحديا  رئيسيا لمنطقة الميكونغ الكبرى. فنسبة التجارة البينية لمنطقة  الميكونغ الكبرى (باستثناء الصين) لاجمالى التجارة ارتفع من 2.2 فى  المائة فى الفترة من 1994 - 1996 الى 5.4 فى المائة فى الفترة 2004 - 2006. ولكن مازال هذا اقل بكثير من نصيب اعضاء افتا من غير دول  الميكونغ الذى بلغ 15.3 فى المائة، وبلغ نصيب بلدان شرق آسيا الاخرى  19.2 فى المائة، وبلغ نصيب بقية العالم 52 فى المائة. 

     وتعد افتا منطقة تجارة حرة لجنوب شرق آسيا وتشمل البلدان الاعضاء ماليزيا وسنغافورة وتايلاند والفلبين واندونيسيا وفيتنام ولاوس  وميانمار وكمبوديا وبروناى. 

     وبين بلدان منطقة الميكونغ الكبرى، يوجد تنوع كبير فى التوجه  الجغرافى للتجارة. فلدى الاقتصادات الاكبر، التى تمتلك ارضا صلبة فى  التجارة العالمية، انماط تجارية جغرافية توضح نصيبا اصغر نسبيا فى  التجارة البينية فى المنطقة، بينما تمتلك الاقتصادات الانتقالية  الاصغر انماطا اقتصادية تبين حصولها على نصيب اكبر نسبيا فى التجارة  البينية لمنطقة ميكونغ الكبرى. 

     فتعتمد لاوس، المرتبطة بالارض، على التجارة فى منطقة الميكونغ  الكبرى بشكل كبير، حيث تاتى وتذهب 45 فى المائة من صادراتها و72 فى  المائة من وارداتها على التوالى من والى بلدان المنطقة ميكونغ الكبرى. غير ان، اعتماد التجارة فى لاوس على منطقة الميكونغ الكبرى أخذ ينخفض حيث اصبحت الدولة اكثر تكاملا مع الاسواق الاقليمية والعالمية. 

     وادى تخصص كمبوديا فى صادرات الملابس، الذى يستهدف السوق  الامريكية بشكل اساسى واوروبا على نحو اضيق، الى انخفاض نسبة  صادراتها لبلدان منطقة الميكونغ الكبرى المجاورة. 

     فى حين ارتفعت تجارة فيتنام مع منطقة الميكونغ الكبرى بشكل معتدل، مع صعود الصين كمقصد مهم للصادرات ومصدر للواردات. 

     وتواصل المزايا النسبية لبلدان منطقة ميكونغ الكبرى صعودها مع  مرور الوقت. ويعد مستوى التقدم التكنولوجى وجودة القوة العاملة وقدرة المؤسسات العوامل الديناميكية التى تخلق اختلافا فى الوضع التنافسى  لاى دولة، بخلاف الخصائص الجغرافية والموارد الطبيعية.


انقاذ 7 صيادين اثر غرق قاربهم شرقى كندا
زعيما الولايات المتحدة واستراليا يتعهدان بتدعيم العلاقات الثنائية
دول نهر الميكونغ توافق على تحسين مناخ الاستثمار -
دول الميكونج تسعى الى زيادة التجارة والاستثمار -
الشرطة السريلانكية تتعهد باعتقال قتلة احد السياسيين -
السويد تغلق سفارتها فى الفلبين فى مايو -
مقال خاص: نيوزيلندا تصبح أول دولة تطفئ الانوار فى حدث ساعة الارض -

 
CopyRight:وكالة انباء شينخوا
webmaster@xinhua.org