|
فينتيان 30
مارس (شينخوا) اجتذبت عشرات اللوحات البسيطة التى تصور معظمها المياه والاشجار
والحيوانات البرية وصورا مبهجة تمجد المشاهد الطبيعية والحياة اليومية
للاطفال، الجماهير من الخارج، بينما قدم 37 شابا من ست دول فى حوض الميكونغ
توصياتهم لقادة دولهم المتمرسين داخل غرفة المؤتمر.
تم اختيار 37 صبيا وفتاة من ضمنهم
ستة من كل من لاوس والصين وفيتنام وميانمار وتايلاند وسبعة من كمبوديا بصفة
خاصة لمنتدى شباب منطقة الميكونغ الكبرى لتقديم حلول عملية وملائمة لرؤساء
وزراء الدول الستة فى شكل رسالة جماعية.
قالت فتاة صينية تدعى فانغ مين
لوكالة انباء ((شينخوا)) "نحن نناقش ثلاثة محاور هى بالتحديد الاتصالية
والتنافسية والمجتمعات من اجل مستقبل افضل لمنطقة ميكونج. نحن نطلب من قادة
دولنا ان يركزوا على قضايا مثل تعزيز الاتصالية المادية فى المنطقة وتوسيع
الوصول الى المعلومات الحديثة وتكنولوجيا الاتصالات وخدمات الرعاية الصحية
وخاصة للشباب فى المناطق الريفية والنائية وتمكين الشباب بتوفير المزيد من
فرص التعليم والتدريب والتوظيف".
قالت الفتاة البالغة من العمل 27
عاما والتى تدرس القانون فى شانغهاى بعد اربعة اعوام من العمل كمراسلة فى
اكبر مدينة صينية " نحن نطلب ايضا من القادة ان يدرسوا المزيد من السياسات من
اجل حماية البيئة على نحو افضل ودعم وتعزيز الهوية والقيم الثقافية التقليدية
وايضا الحفاظ على التنوع الثقافى وحمايته".
اتفقت مندوبة اخرى فى المنتدى هى
نجوين نجوك كوينه من فيتنام مع فانغ فى الرأى وقالت انها تريد من القادة ان
يعطوا المزيد من الاهتمام لتطلعات الشباب واعطاءهم المزيد من المساعدات فى
مجالات مختلفة.
ذكرت الفتاة البالغة من العمر 25
عاما التى تعمل فى بنك دولة فيتنام " الشباب ليس فقط المستقبل ولكنه الحاضر
ايضا لانه يلعبون بالفعل دورا هاما فى القطاعين العام والخاص".
بدأ الشباب
ال37 فى 22 مارس رحلة تستمر خمسة ايام فى ثلاث قوافل على طول الممرات
الاقتصادية
لمنطقة الميكونغ الكبرى الشمالى الجنوبى والشرقى الغربى والجنوبى، وعاشوا بانفسهم "المحاور الثلاثة" الاتصالية والتنافسية
والمجتمعات، قبل اجتماعهم اليوم مع قادة منطقة الميكونغ فى فينتيان.
تجول القادة لرؤية معرض اللوحات
والصور الذى اقيم تحت عنوان "عالمى هو وطنى " و"ميكونغى" وقد تم تجميله
بمهارة بباقات من الزهور الناضرة ثم التقوا بال37 شابا الذين من المتوقع ان
يصبحوا هم ونظراؤهم فى منطقة الميكونغ صانعى سياسات او صانعى قوانين.
قال رئيس وزراء لاوس بواسون
بوفافانه فى اجتماع قادة منطقة الميكونغ ورئيس بنك التنمية الاسيوى هاروهيكو
كورودا مع شباب منطقة ميكونج ان " شباب المنطقة هم براعم قادة المستقبل
وصانعى القرارات والعمال.وسوف يتولون مسئولية تعزيز افاق اعلى للاحساس
بالوحدة والمصالح المتبادلة والمصير المشترك التى قمنا ببنائها حجرا بعد حجر
بدأب فى الاعوام الاخيرة. نحن نتطلع لرؤية هؤلاء الشباب يصبحون قادة
المستقبل ومواطنين منتجين لديهم احساس قوى بالمجتمع الاقليمى".
وخلال قمة دول منطقة الميكونغ
الكبرى الثالثة التى تعقد يومى 30 و31 فى فنتيان فى مارس سيتناول قادة
المنطقة وممثلون من منظمات دولية مثل بنك التنمية الاسيوى قضايا الاتصالية
والتنافسية مثل اقامة ممرات نقل ونظام لربط شبكات الطاقة والاتصالات وتحسين
روابط البنية الاساسية واجراءات لتسهيل حركة السلع والخدمات عبر
الحدود.
بدأت الدول الست التى تشترك
فى حوض نهر الميكونغ فى 1992 برنامج دول منطقة الميكونغ الكبرى الذى
يشمل تخطيط مشروعات اقليمية وتنفيذها فى تسع مجالات هى النقل والطاقة
والاتصالات والسياحة والبيئة وتنمية الموارد البشرية والزراعة وتسهيل
التجارة والاستثمارات الخاصة. |