تقرير إخبارى: القمة العربية تختتم فعالياتها اليوم وسط ترقب إقليميي  ودولي لإعلان دمشق
www.xinhuanet.com 2008-03-30 17:56:54

تختتم فعاليات القمة العربية العادية  العشرين اليوم (الأحد) وسط ترقب إقليمي ودولى لإعلان دمشق الذى سيصدر فى الجلسة الختامية للقمة التى بدأت أمس فى العاصمة السورية دمشق.

     دمشق 30 مارس (شينخوا) تختتم فعاليات القمة العربية العادية  العشرين اليوم (الأحد) وسط ترقب إقليمي ودولى لإعلان دمشق الذى سيصدر فى الجلسة الختامية للقمة التى بدأت أمس فى العاصمة السورية دمشق. 

     وفى هذا الإطار، أفادت مصادر عربية على هامش أعمال القمة لوكالة  أنباء (شينخوا) بأن إعلان دمشق سوف يتبنى مشروعات القرارات التى  أقرها وزراء الخارجية العرب فى اجتماعهم يوم الخميس الماضى وتم رفعها للقادة والزعماء والرؤساء العرب لاتخاذ الإجراءات والقرارات اللازمة  فى هذا الشأن. 

     ولفتت المصادر إلى أن إعلان دمشق تترقبه أوساط عربية وإقليمية  ودولية عديدة لما له من أهمية كبيرة فى مرحلة حساسة من تاريخ الأمة  العربية، موضحة أن توقيت ومكان انعقاد القمة والحضور ومستوى التمثيل  يثير فى حد ذاته تساؤلات عديدة، فى مقدمتها مدى تأثير مشاركة نصف عدد الزعماء العرب (11 زعيما) وغياب النصف الأخر عن أعمال القمة. 

     فى الوقت نفسه، أشارت تلك المصادر إلى أن عدم مشاركة نصف الزعماء العرب فى القمة ألقى بظلاله على إعلان دمشق المرتقب، مؤكدة أن الأزمة اللبنانية هى النقطة الفاصلة فى مسألة حضور وغياب القادة العرب عن  أعمال القمة. 

     يذكر أن لبنان تشهد أزمة سياسية نتيجة لخلو مقعد الرئاسة  اللبنانية عقب انتهاء ولاية الرئيس أميل لحود فى نوفمبر الماضى، فى  الوقت التى طرحت فيه مبادرة عربية لحل تلك الأزمة لاقت أجماعا عربيا  عليها.  

     من ناحية أخرى، تعقد اليوم جلسات مغلقة للقمة تقتصر على رؤساء  الوفود العربية لكى يلقوا كلمات زعمائهم، بالإضافة إلى مناقشات  مستفيضة حول القضايا المطروحة على جدول أعمال القمة والتى اتخذ وزراء الخارجية بشأنها مشروعات قرارات تمهيدا للموافقة عليها وإصدارها فى  إعلان دمشق. 

     ومن المقرر عقب تلك الجلسات المغلقة، بدء الجلسة الختامية التى  يحضرها جميع الزعماء والقادة والرؤساء العرب وكذلك رؤساء الوفود  العربية إلى قمة دمشق، ولم يحدد بعد من الذى سيلقى البيان الختامى  للقمة وإعلان دمشق، هل هو الرئيس السورى بشار الأسد أم الأمين العام  لجامعة الدول العربية عمرو موسى؟. 

تختتم فعاليات القمة العربية العادية  العشرين اليوم (الأحد) وسط ترقب إقليمي ودولى لإعلان دمشق الذى سيصدر فى الجلسة الختامية للقمة التى بدأت أمس فى العاصمة السورية دمشق.

     وتعلق الشعوب العربية آمالا كبيرة على قمة دمشق لحل بعض التحديات التى تمر بها المنطقة، خاصة فى ظل تصاعد العدوان الإسرائيلى على  فلسطين والحصار المفروض على قطاع غزة، الأزمة بين حركتى فتح وحماس،  بالإضافة إلى استمرار عمليات العنف والقتل فى العراق، والأزمة  اللبنانية التى تكاد تعصف بمستقبل بلد عربى شقيق، علاوة على أزمة  دارفور بغربى السودان، وقضايا تهم الأمن القومى العربى. 

     وفى السياق ذاته، قالت المصادر إن إعلان دمشق سيتضمن بالتأكيد  القضية الفلسطينية وتطوراتها والصراع العربي الإسرائيلي ومبادرة  السلام العربية، وأزمة الرئاسة اللبنانية والخلافات العربية وقضية  هضبة الجولان السورية المحتلة، والأمن القومى العربى. 

     وأضافت المصادر أن إعلان دمشق سيتضمن بندا آخر حول تطورات  الأوضاع على الساحة العراقية والسودانية وقضية دارفور والصومال  وجمهورية القمر المتحدة، بالإضافة إلى بلورة موقف عربي موحد لاتخاذ  خطوات عملية لإخلاء منطقة الشرق الأوسط من الأسلحة النووية ووضع  برنامج جماعي عربي لاستخدام الطاقة النووية في الأغراض السلمية  ومكافحة الارهاب ودفع العلاقات العربية مع التجمعات الاقليمية  والدولية. 

     على صعيد متصل، أشارت المصادر إلى انه من المنتظر أن يقر إعلان  دمشق تقرير الأمين العام لجامعة الدول العربية عمرو موسى حول  العلاقات العربية والسبل الكفيلة بتوفير الحد الأدنى من التنسيق  العربى تجاه الملفات الأساسية وفى مقدمتها الأوضاع فى الأراضى  المحتلة ولبنان والعراق ودارفور.  

     فى الوقت نفسه، أعربت الشعوب العربية عن أملها في أن تكون القمة  بداية لمرحلة جديدة لعمل عربي مشترك ومتضامن أكثر فاعلية في ظل تصاعد التوتر والتهديدات في المنطقة، فالأوضاع الفلسطينية بحاجة إلي جهد  عربي لوقف الخلافات الداخلية الفلسطينية ودعم الوحدة الوطنية،  لمواجهة السياسات العدوانية الاسرائيلية التي تحاول الهروب من  الالتزام بأي مفاوضات جادة‏، من خلال تصعيد الأوضاع العسكرية  والاستمرار في الاستيطان‏، وكذلك الوضع في لبنان. 

     وكان الرئيس السورى بشار الأسد قد افتتح فعاليات القمة العربية  العادية فى دورتها العشرين أمس (السبت) بدمشق، حيث قام الرئيس بشار  بنفسه بالقاء كلمة الافتتاح فور دخوله القاعة، دون إجراءات تسليم  وتسلم، لعدم حضور العاهل السعودى الملك عبدالله بن عبدالعزيز رئيس  الدورة التاسعة عشر للقمة العربية. 

     وقد عقد القادة العرب مساء أمس جلسة مغلقة عقب الجلسة الافتتاحية لمناقشة الموضوعات المدرجة على جدول أعمال القمة .

-----------------------------------------------------------

القادة العرب يواصلون اعمال قمتهم في دمشق بجلسة مغلقة
مسئول خليجي يؤكد أن قمة دمشق تعقد فى ظل ظروف عربية تستدعي التعاون والمصارحة والشفافية
موسى يأمل أن تكون قمة دمشق لتضميد الجراح فى الجسد العربى

 


وفد من الدبلوماسيين الاجانب يزور لاسا عقب أعمال شغب 14 مارس
افتتاح فعاليات مؤتمر القمة العربية العشرين بدمشق
وزراء خارجية الاتحاد الاوربى يرفضون الدعوة لمقاطعة أوليمبياد بكين -
رايس تعقد اجتماعات ثلاثية مع الاسرائيليين والفلسطينيين -
تقرير إخبارى: القمة العربية تختتم فعالياتها اليوم وسط ترقب إقليميي  ودولي لإعلان دمشق -
اكثر من 110 قتيلا حصيلة خمسة ايام من الاشتباكات في بغداد -
وزراء خارجية الاتحاد الاوربى يدينون اصدار فيلم هولندى معاد للاسلام -

 
CopyRight:وكالة انباء شينخوا
webmaster@xinhua.org