|
موسكو 28 مارس (شينخوا) زار سيرجى
ساناكوييف ، رئيس المركز الروسى - الصينى للتعاون التجارى والاقتصادى ، منطقة
التبت ذاتية الحكم جنوب غرب الصين فى اغسطس الماضى .
وما زال جمال هضبة تشينغهاى - التبت
الغامضة عالقا فى ذهنه بعد بضعة اشهر من زيارته .
واعرب ساناكوييف خلال مقابلة أجرتها
معه وكالة أنباء ((شينخوا)) أمس (الخميس) عن آماله الصادقة فى زيارة المنطقة
مجددا يوما ما.
وقال، وقد تهلل وجهه بالفرح لدى
استعادة ذكريات رحلته " لقد أسرنى بعمق المشهد البديع لهضبة التبت، وكذأ
المعمار الدينى الساحر، والعادات الشعبية الرائعة ".
وأضاف قائلا " بيد ان أقصى ما اثر
فى كان سكك حديد تشينغهاى - التبت التى تطلبت استثمارات ضخمة (من الحكومة) ".
وقال ساناكوييف ان " الحكومة
الصينية اتخذت قرارا حكيما باطلاق هذا المشروع الذى يستهل عهدا جديدا، ما
يوضح تصميمها على ضمان التضامن بين كافة المجموعات العرقية فى البلاد، وتحقيق
التنمية المشتركة لهم.
تعتبر سكك حديد تشينغهاى - التبت
التى تمتد لمسافة 1956 كيلومتر من شينينغ ، عاصمة مقاطعة تشينغهاى ، الى لاسا
، عاصمة التبت ، هو اعلى واطول خط حديدى فوق هضبة فى العالم.
وكان لهذه السكك الحديدية التى بدأ
تشغيلها فى يوليو عام 2006 أثر عميق على التنمية فى التبت، حيث انهت تاريخ
المنطقة الحبيسة كمنطقة دون خطوط سكك حديدية تصل إليها.
وقال ساناكوييف انه شاهد خلال رحلته
الانجازات الملحوظة التى حققها التبت فى مختلف جوانب التنمية الاجتماعية بفضل
دعم الحكومة المركزية.
واضاف " لقد لاحظت ايضا ان
المقاطعات المجاورة مثل سيتشوان تقدم دعما خاليا من الغرض لتنمية التبت ".
أما الشئ الذى جعل ساناكويف يشعر
بوفرة حظه فكان " الاسبوع الثقافى للتبت الصينية لعام 2007 " الذى افتتح فى
روسيا عقب وقت ليس بالطويل من عودته الى ارض الوطن.
اقيم هذا الحدث الخاص فى موسكو
وإليستا ، عاصمة جمهورية كالميكيا خلال الفترة من 6 الى 16 سبتمبر عام 2007 فى
اطار " عام الصين " فى روسيا.
تم عرض صور للتبت ولفائف تبتية
عليها رسوم التانكا خلال " الاسبوع الثقافى " ، ما اعاد الى ساناكوييف
الذكريات البهيجة لمناظر التبت الجميلة .
بيد ان ساناكوييف بدت عليه بعض
مشاعر الحزن عندما تحدث عن اعمال الشغب الاخيرة فى لاسا .
وقال " لقد تأذت مشاعرى وأنا أشاهد
ما حدث فى لاسا ، واعتقد ان اعمال الشغب فى التبت هى نتيجة لمؤامرة تهدف الى
تعريض استقرار التبت للخطر، وخلق حالة من التباعد بين ابناء التبت ومجموعة
الهان العرقية".
واضاف ساناكوييف "
اننى واثق بأن الحكومة الصينية قادرة على استعادة النظام الأجتماعى
والاستقرار فى التبت سريعا، واود زيارة التبت مجددا يوما ما ".
|